أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لنظيره السوري في برقية التهنئة بالعام الميلادي الجديد عن أمله في أن تتمكن الجهود المشتركة من اقتراب عودة السلام بشكل نهائي إلى الأراضي السورية.
وجاء في بيان الكرملين، امس: «في رسالة تهنئة موجهة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، أكد الرئيس الروسي من جديد التزامه بمواصلة تطوير علاقات الصداقة والتعاون متبادل المنفعة مع سورية، ودعمه المستمر لسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها»، معربا عن أمله في أن تتمكن الجهود المشتركة خلال العام المقبل من الممكن تحقيق عودة السلام بشكل نهائي إلى الأراضي السورية.
بدوره، بعث الأسد ببرقية تهنئة إلى بوتين بمناسبة حلول العام الجديد.
كما عبر الرئيس الأسد في البرقية عن «عميق شكر السوريين لكل الجهود التي تبذلها جمهورية روسيا الاتحادية، وفي كل المجالات، من أجل دعم سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، ومساعدة الشعب السوري على التخلص من شرور الإرهاب البغيضة كي يتمكن مجددا من العيش بأمان وسلام ويعيد بناء ما دمره هذا الإرهاب، متطلعا نحو المزيد من النهوض بالعلاقات الثنائية لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين».
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه من غير المعقول استخدام التهديد من قبل الأميركيين، وذلك إثر لقاء جمعه بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بحثا خلاله الملف السوري وعودة اللاجئين وتطورات المنطقة.
وأبدى لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ظريف قلقه من بعض التطورات الدولية والتدخلات بشؤون بعض الدول.
وأعلن تأييد بلاده لعمل اللجنة الدستورية الخاصة بسورية، مؤكدا الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي.
من جهته، أكد ظريف تطور العلاقة مع روسيا في كثير من المجالات التجارية والمالية، داعيا أوروبا إلى الالتزام بتعهداتها في ملف الاتفاق النووي. وأشار إلى أن واشنطن تحاول فرض أحكامها في كل دول العالم.
وحول الوضع في سورية، قال ظريف: «يجب اجتثاث الإرهاب في إدلب»، مشددا على التعاون «مع روسيا لاستقرار الوضع في سورية».
إلى ذلك، تحدث وزير النقل السوري، علي حمود، عن مشروع طريق مأجور في سورية سيكون الأول من نوعه، مشيرا إلى أن الطريق سيمتد من مدينة حسياء في محافظة حمص إلى طريق طرطوس.
وجاء ذلك عقب جلسة عقدتها الحكومة السورية أمس الاول في محافظة حمص بوسط سورية، وقال الوزير، إنه تقرر إطلاق العمل باستكمال «تحويلة حمص الكبرى» لأهميتها بالوصل بين مدينة حسياء وطريق طرطوس.
وأضاف الوزير السوري أن هذا المشروع سيكون أول طريق سريع ومأجور في سورية، حيث يوفر الوقت والوقود، لافتا إلى أن هذا الطريق سينفذ بطريقة تمويل مختلفة وبإشراف مميز للوصول لأفضل المواصفات العالمية للطرق.
وأشار إلى أن الطريق سيكون مسيجا بسياج على كامل امتداده ليسمح بسرعات عالية وبالتالي اختصار الزمن إلى 22 دقيقة وتوفير الوقود والتقليل من اهتلاك الآليات وعجلات العربات.
من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء السوري، عماد خميس، إن محافظة حمص تمتلك مقومات اقتصادية تعكس شمولية الاقتصاد السوري ابتداء من الحرف الصغيرة وانتهاء بالمشروعات الاستراتيجية الكبيرة، في إشارة إلى أهمية محافظة حمص.