أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن ميليشيات موالية لإيران في سورية أخلت مقراتها على ما يبدو، تحسبا لقصفها من قبل القوات الأميركية.
وذكر المرصد السوري حسبما أفادت قناة «العربية الحدث» الإخبارية امس أن تلك الميليشيات أخلت مقراتها في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور شرق سورية تحسبا لقصفها.
كما أفادت مصادر محلية بأن الميليشيات الموالية لإيران باتت تنتشر في البساتين على ضفة نهر الفرات، بينما أبقت عناصر حراسة على مقراتها.
وكانت طائرات مسيرة مجهولة قد شوهدت السبت الماضي في أجواء البوكمال، فيما أطلقت الميليشيات المتمركزة في محيط المدينة والمنطقة الحدودية مع العراق نيران رشاشات ثقيلة، دون ورود معلومات إضافية حول ما إذا كانت تلك الطائرات محملة بصواريخ أو استطلاعية لمتابعة قادة تلك الميليشيات.
الى ذلك، وجه مدعون ألمان تهمة الإرهاب «رسميا» إلى لاجئ سوري، يعتقد أنه كان يتولى منصبا قياديا في تنظيم «داعش» الإرهابي.
وذكر المدعون ـ في مدينة فرانكفورت، في بيان أوردته قناة «روسيا اليوم» الإخبارية امس ـ أن الرجل البالغ من العمر «33 عاما» ـ والذي لم يتم الكشف عن هويته ـ كان عنصرا في التنظيم الإرهابي بسورية خلال الفترة بين عامي 2013 و2015، وكان يقود وحدة تضم عشرين مسلحا على الأقل.
وأوضح المدعون، أن الرجل كان يترأس ـ خلال هذه الفترة ـ منطقة أو منطقتين في مدينة «الرقة» السورية، وأنه دخل في يونيو 2015 ألمانيا، حين تم منحه صفة لاجئ، واعتقل في نوفمبر«2018» بمدينة «كاسل» وما زال محتجزا حتى الآن.
ويواجه اللاجئ السوري تهم: العضوية في تنظيم إرهابي أجنبي، ومخالفة قوانين حيازة الأسلحة، إضافة إلى اتهامه بخطف شخصين في سورية، واحتجازهما كرهينتين ليسلمهما لاحقا إلى قيادي «داعشي» حسب البيان.
في نفس السياق، بدأت محكمة خاصة في باريس امس محاكمة 24 شخصا ذهبوا في عامي 2014 و2015 إلى العراق وسورية، ويشتبه بأن 19 منهم ارهابيون، معظمهم قتلوا في المعارك لكن رسميا لايزالون ملاحقين.
المتهمون وهم 21 فرنسيا ومغربي وجزائري وموريتاني، كانت تراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما حين غادروا فرنسا قبيل أو بعيد اعتداءات بباريس في يناير 2015.
ولن يكون سوى خمسة منهم حاضرين أمام المحكمة بتهمة الانخراط في عصابة أشرار لغايات إرهابية. أما الباقون فهم رسميا «موضع ملاحقة» لكن معظمهم قضى في عمليات قصف أو اعتداءات انتحارية باسم تنظيم داعش، بحسب شهادات الاسر والمعلومات التي جمعها المحققون.
وتهدف هذه المحاكمة الخاصة إلى فهم كيفية إنشاء الفروع في الضاحية الباريسية.
وبين المتهمين غير الحاضرين، الأخوان بالحسين اللذان يعتقد أن أكبرهما محمد مرشد هو المسلح الذي هاجم متجرا يهوديا بباريس في 2015، وكذلك كينتن روي الذي أصبح والداه عضوين بارزين في ائتلاف الأسر المتحدة الذي يطالب بجلب مسلحين لمحاكمتهم في فرنسا وكذلك جلب اطفالهم.
وفي خطوة غير مسبوقة، سيمثل محام في الجلسة، كينتن روي الذي يفترض أنه ميت. وقد أبلغ والداه بمقتله في عملية انتحارية من خلال رسالة مقتضبة في يناير 2016. وسيتم الاستماع إلى والديه كشاهدين اعتبارا من الثلاثاء.
ومن المقرر ان تستمر المحاكمة حتى 16 يناير ويتوقع أن يصدر الحكم مساء 17 من الشهر نفسه.