صوت مجلس الشعب السوري بالإجماع أمس على اعتبار أن عمليات القتل التي تعرض لها الأرمن بين 1915 و1917 هي «إبادة جماعية»، في خطوة تبدو أنها «نكاية» بأنقرة إثر المواجهات المحتدمة بين قوات البلدين في شمال غرب سورية.
وقال المجلس في بيان إنه «يدين ويقر جريمة الإبادة الجماعية للأرمن على يد الدولة العثمانية بداية القرن العشرين.
كما يدين أي محاولة من أي جهة كانت لإنكار هذه الجريمة».
وكان رئيس المجلس حمودة صباغ اعتبر في كلمة خلال الجلسة أن السياسات التركية الراهنة هي امتداد لتلك الجريمة.
وقال «إن جرائم الإبادة البشعة ضد الشعوب لا يمكن أن تموت بالتقادم، خاصة ان العثمانية الجديدة التي يقودها أردوغان تستخدم الأساليب الإجرامية نفسها».
وأضاف صباغ ان «للإدانة والإقرار معنى آخر مهما، وهو منع أي قوة غاشمة بما فيها نظام أردوغان من التجرؤ على إعادة مثل هذه الجريمة النكراء».