أعلن المبعوث الأميركي الخاص لسورية جيمس جيفري أن واشنطن تضغط على الأوروبيين للمساهمة في التوصل لاتفاق جيد فيما يتعلق بسورية. وأضاف جيفري متحدثا من اسطنبول أن الولايات المتحدة عرضت بالفعل مساعدة إنسانية وأنها تتشارك المعلومات مع تركيا وتضغط على الحلفاء الأوروبيين لتقديم مساهمة كبيرة.
وتزامنا مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قال جيفري إن شراء تركيا أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 تشكل مصدر قلق كبير في وقت تبحث واشنطن فيه سبل الدعم الذي يمكن تقديمه بخصوص إدلب السورية.
وكشف جيفري أنه لا يوجد إجماع في بلاده بخصوص دعم تركيا في إدلب بسبب شراء أنقرة أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.
وأضاف متحدثا حول مؤتمر دولي اقيم في اسطنبول حول إدلب «لا يوجد إجماع في الآراء بواشنطن بشأن ما يجب عمله وسرعة القيام به. لايزال الأمر قيد البحث». ووصف مسألة إس-400 بأنها «مصدر قلق بالغ للكونغرس الأميركي ولمؤسستنا الدفاعية». وذكر أن تركيا والولايات المتحدة تبحثان عن سبل للتعامل مع مسألة أنظمة إس-400، مكررا أن واشنطن تضغط على حلفائها في حلف شمال الأطلسي وحلفائها الأوروبيين لتقديم مساهمات كبيرة للجهود في إدلب. وكان المبعوث الأميركي، قد أعلن، الثلاثاء الفائت، أن بلاده على استعداد لتزويد تركيا بالذخيرة والمساعدات الإنسانية في منطقة إدلب السورية.
وأضاف، في تصريحات للصحافيين نقلتها وكالة «رويترز»: «تركيا شريك في حلف شمال الأطلسي. معظم الجيش يستخدم عتادا أميركيا. سنعمل على التأكد من أن العتاد جاهز ويمكن استخدامه».