أعربت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان، عن ارتياح القيادة لنتائج الاتفاق الذي جرى توقيعه في موسكو بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، واصفة إياه بالمكسب الكبير.
وقالت شعبان في تصريح لصحيفة الوطن السورية الموالية، إن الاتفاق جلب نصرا آخر للنظام وسيعيد له السيطرة على مناطق جديدة على طريق حلي اللاذقية الدولي المعروف بـ «4M».
ووصفت روسيا بالحليف الصادق، وبأن العلاقة بين دمشق وموسكو هي علاقة صداقة وشراكة وندية.
واعتبرت المستشارة أن اتفاق وقف إطلاق النار حافظ على المناطق الواسعة التي سيطرت عليها قوات الحكومة مؤخرا شمال غرب سورية، ولم يحقق مطالب الجانب التركي الذي كان يطالب بانسحاب قوات النظام، إلى خلف نقاط المراقبة التركية، كما لفتت إلى أن النقاط التركية باتت محاصرة في مناطق سيطرتها.
وكشفت أن مضمون الاتفاق في حال طبق ستتم استعادة الجيش للسيطرة على «أريحا وجسر الشغور، وسيفتح طريق حلب اللاذقية»، واعتبرت أنه في حال تم ذلك فلا جدوى من النقاط التركية التي قالت إنها باتت أسيرة.
وأشارت شعبان إلى ارتياح الرئيس بشار الأسد الكبير لما جرى في موسكو، وهذا عبر عنه خلال الاتصال الذي أجراه معه الرئيس بوتين.
وأضافت المستشارة: «الاتفاق ينص على الاستمرار في مكافحة الإرهاب، ويؤكد مجددا على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وهذه من الثوابت السورية».
وأكدت أنه «لا يوجد في هذا الاتفاق ما يقيد أو ما يمنع الجيش السوري من متابعة معركته ضد الإرهاب، وقد يستكمل معركته في أي وقت، والعين ستبقى دائما على شرق الفرات.