دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تركيا الى نقل المهاجرين واللاجئين بعيدا عن الحدود اليونانية.
وأضافت في مؤتمر صحافي استبقت فيه محادثات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع المسؤولين الأوروبيين حول قضية اللاجئين، ان الحل لهذا الموقف «يتطلب تخفيف الضغط الموجود على الحدود».
وأشارت فون دير لاين إلى أن هناك حاجة فورية أيضا لضمان حق اللجوء ودعم تركيا واليونان ونقل الأشخاص، خاصة القصر، العالقين على الجزر اليونانية لأوروبا.
وكان أردوغان دعا اليونان إلى «فتح الأبواب» أمام المهاجرين بعد أن استخدمت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال مناوشات مع مهاجرين يحتشدون على الحدود.
من جهتها، أعلنت ألمانيا ان الاتحاد الأوروبي ينظر في استقبال ما يصل إلى 1500 من الأطفال المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية، فيما يتجاوز عدد اللاجئين الذين يحاولون عبور الحدود اليونانية الـ 130 ألفا بحسب الإحصاءات التركية.
وقالت الحكومة الألمانية فجر أمس، في بيان إن تحالفا من دول «متطوعة» في الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية التكفل بأمر ما يصل الى 1500 من الأطفال المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية كإجراء دعم «إنساني». ولم يتم تحديد أسماء الدول المعنية.
وأضافت أحزاب الائتلاف الحكومي بعد اجتماع استمر ساعات «نحن مستعدون لدعم اليونان في مواجهة الوضع الإنساني الصعب لنحو 1000 الى 1500 طفل متواجدين في الجزر» اليونانية.
وأشارت الحكومة إلى أن ألمانيا مستعدة لأخذ حصتها «المناسبة»، مضيفة أنها تريد دعم اليونان في الوضع «الصعب» الذي تواجهه.
وتابعت: «انهم أطفال بحاجة لعلاج طبي عاجل أو ليسوا برفقة أولياء أمر تقل أعمارهم عن 14 عاما وغالبيتهم من الفتيات».
في شأن سوري آخر، قالت وزارة الدفاع التركية أمس إن وفدا عسكريا روسيا سيجري محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة اليوم لمناقشة تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.
ويهدف الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في موسكو في ٥ من مارس، إلى احتواء الصراع الذي أدى لنزوح ما يقرب من مليون شخص خلال ٣ أشهر وفجر مخاوف من نشوب مواجهة عسكرية بين تركيا وروسيا.
وبموجب الاتفاق، وافق الطرفان على إنشاء ممر آمن بالقرب من طريق حلب - اللاذقية السريع المسمى «إم-4»، الذي يمر من شرق إدلب لغربها. وقالا إنهما سيتفقان على تفاصيل الممر خلال ٧ أيام.
ومن المقرر أن تبدأ دوريات مشتركة للقوات التركية والروسية هناك في 15 الجاري.