قالت مواقع إخبارية سورية إن الجيش التركي أنشأ نقاط مراقبة جديدة في ريف إدلب، فيما يواصل إرسال التعزيزات والارتال العسكرية الى محافظة ادلب وما حولها.
وثبتت القوات التركية ثلاث نقاط تمركز جديدة على الطريق الدولي حلب - اللاذقية المعروف بـ «إم 4» بريف جسر الشغور، في سياق المساعي التركية لنشر نقاطها على كامل الطريق الدولي لتأمين تشغيله وحمايته.
وقالت مصادر محلية من جسر الشغور، إن القوات التركية ثبتت نقطة لها في قرية فريكة، ونقطتين في قريتي الزعينة وبكسريا بريف جسر الشغور الشرقي والشمالي، بعد أن كانت ثبتت سابقا عدة نقاط عسكرية بمناطق قريبة من الطريق في الأيام الماضية، بحسب شبكة «شام».
وسبق أن وصلت قوات عسكرية تركية لقرية الكفير بريف جسر الشغور، وقامت بتثبيت نقطة تمركز جديدة لقواتها في المنطقة الواقعة على الطريق الدولي «ام 4»، بعد أن تعرض أحد الجسور على الطريق هناك لعملية تفجير من قبل مجهولين.
وتشهد مناطق ريف إدلب تحركات عسكرية تركية مكثفة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 5 مارس الماضي، مع استطلاع عدة مواقع غربي إدلب على طريق «ام 4» في نية لتثبيت نقاط جديدة هناك لتأمين الطريق الدولي قبل افتتاحه، كذلك مناطق جنوب الطريق في جبل الزاوية.
وكانت القوات التركية ثبتت نقاط تمركز لها في منطقة المشيرفة وبداما والزعينية والناجية، وهي مناطق محاذية للطريق الدولي «ام 4» بريف جسر الشغور، في وقت كانت استطلعت تلك المناطق قبل أيام.
وتجولت فرق الاستطلاع في منطقة بفطامون ومرج الزهور وفريكة والزيادة، والتي تقع على طرفي الطريق الدولي «ام 4» بريف إدلب الغربي، في وقت تواصل فعاليات مدنية الاعتصام على الطريق الدولي في منطقة النيرب، رفضا لتسيير الدوريات الروسية في المناطق الخاضعة للمعارضة وفق احد بنود الاتفاق، في وقت قامت أطراف غير معروفة بحفر الطريق لمنع عبور أي رتل في المنطقة.
وتقول مصادر عسكرية لشبكة «شام» إن الجانب التركي سيواصل تعزيز نقاطع على طرفي الطريق الدولي «ام 4» كمخافر أو نقاط صغيرة، لتعزيز حماية الطريق، منعا لأي استهداف لأي دورية، لاسيما مع انتشار مقطع لمقاتلين مجهولين يتوعدون الأرتال التي ستعبر الطريق بالاستهداف.
ونص اتفاق موسكو في الشهر الماضي، على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي تم إنشاؤه وفقا لمناطق «خفض التصعيد»، وإنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات إلى الشمال وجنوب الطريق (إم4).
وفي السياق، أصيب ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة عناصر من فرق الدفاع المدني السوري نتيجة انفجارين متتاليين في قرية الكستن التابعة لجسر الشغور بريف إدلب الجنوبي.
وقال مسؤول فرق «الدفاع المدني» المعروفة بـ «الخوذ البيضاء» في قطاع جسر الشغور، أحمد يازجي إن «الدفاع المدني» توجه إلى قرية الكستن إثر انفجار مجهول في منزل سكني لمعاينة المكان، وبعد وصول العناصر حصل انفجار آخر أوقع ثلاثة جرحى من عناصر الدفاع، بحسب ما نقل موقع «عنب بلدي». وأضاف أن أحد المصابين حالته حرجة.
ويعتبر انفجار الكستن أول انفجار بعد الاتفاق الروسي- التركي الموقع في 5 مارس الماضي، فيما ضربت عدة انفجارات مناطق سيطرة المعارضة في أرياف حلب.
وتقع جسر الشغور على الطريق الدولي «إم 4».