قتل نحو 18 عنصرا من الجيش السوري والمسلحين الموالين له أمس خلال اشتباكات، نسبت لتنظيم داعش، الذي شن هجوما مباغتا على نقاط عسكرية في وسط سورية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد عن «اشتباكات عنيفة اندلعت على محاور عدة في بادية مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، إثر هجوم مباغت لمقاتلي التنظيم على نقاط قوات النظام والمجموعات الموالية لها».
وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال، وفق المرصد. وأوقعت الاشتباكات 18 قتيلا على الأقل من القوات السورية وحلفائها بينما قتل 11 من التنظيم خلال المواجهات وجراء الغارات. وقال المرصد ان «الطائرات الروسية تدخلت عبر شن ضربات على نقاط عدة لمنع تنظيم داعش من التقدم من بادية السخنة تجاه المدينة». وأوضح أن هذا الهجوم للتنظيم «هو الأعنف منذ ديسمبر» حين تعرضت مواقع سورية في ثلاث منشآت للنفط والغاز في محافظة حمص لاعتداءات. ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سورية قبل عام، لايزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولا إلى الحدود العراقية. ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على «داعش» لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية عن الأنظار في المناطق التي طرد منها وانطلاقا من البادية السورية.