كشفت وزارة النفط السورية أمس عن توقف عدد من الآبار النفطية جراء الوضع الأمني في منطقة البادية بشكل انعكس على الشبكة الكهربائية.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن «زيادة ساعات التقنين الكهربائي خلال الفترة الحالية جاءت نتيجة الوضع الأمني في منطقة البادية والذي أدى إلى توقف عدد من الآبار في حقول حيان والشاعر وخروج كميات كبيرة من الغاز، الأمر الذي انعكس بشكل حاد على الشبكة الكهربائية».
ولم توضح الوكالة طبيعة الاوضاع الامنية، لكن تقارير للمرصد السوري لحقوق الانسان كانت افادت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من القوات التابعة لقوات الحكومة والميليشيات الموالية لها في هجمات نسبت لتنظيم داعش.
في سياق آخر، وثق فريق «منسقو استجابة سوريا» ارتفاعا ملحوظا في عودة النازحين مؤخرا إلى مناطق وبلدات أرياف محافظتي إدلب وحلب في الشمال السوري، بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 5 مارس الماضي الموقع بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وفلاديمير بوتين.
وذكر تقرير حقوقي أمس أن 18 ألفا و474 عائلة عادت إلى قرى وبلدات في ريفي إدلب وحلب، وهذا ما نسبته 9.94% من إجمالي النازحين الذين بلغ عددهم مليونا و41 ألفا و233 نسمة.
وافاد التقرير بأن ثمانية آلاف و683 عائلة، اي ما نسبته 47% من عدد العائلات عادت الى ريف حلب، في حين بلغ عدد العوائل التي عادت إلى ريف إدلب تسعة آلاف و791 عائلة، ما شكل نسبة 53% من الرقم الإجمالي.
وبحسب التقرير فإن مجموع الأفراد الذين عادوا بلغ 103 آلاف و459 فردا، ثلثاهم من الأطفال والإناث.