يعد الجهاز الوحيد في مركز محمد شهم مكي الطبي في محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية، ناقوس الخطر الوحيد الذي سينطلق إذا ظهر فيروس كورونا بين ملايين من أكثر الناس في العالم عرضة للتأثر بالوباء. ويوجد في المختبر الوبائي بالمركز الجهاز الوحيد في المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة دمشق، المجهز لإجراء اختبار الكشف عن الفيروس. وحتى بضعة أيام مضت بلغ عدد الاختبارات التي أجريت في المختبر 120 اختبارا فقط على 300 عينة. ورغم أن نتائج الاختبارات جاءت كلها سلبية يخشى الأطباء ووكالات الإغاثة أن يزيد تكدس النازحين وخاصة في المنشآت الطبية التي تعاني مما لحقها من دمار في سنوات الحرب، من سرعة انتشار العدوى.
وتزايدت وتيرة وصول العينات إلى المختبر، إذ تسلم في اليومين الأخيرين 5000 عينة رغم أنه لم يتضح عدد الاختبارات التي يمكن إنجازها ومدى سرعة الانتهاء منها.
وقال مكي إن الجهاز ليس كافيا لخدمة الجميع ولذا فإنه يعمل تحت ضغط. وأضاف أنه نظرا لأنه الجهاز الوحيد فإن معايير صارمة تطبق في اختيار العينات.
في غضون ذلك، أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية علي رضا رشيديان أن التخطيط يجري لاستئناف «الزيارة إلى العتبات المقدسة» في العراق وسورية، مع مراعاة الشروط الصحية. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول: «لقد قمنا بإعداد بروتوكولات حول إيفاد الزوار إلى العتبات المقدسة في العراق وسورية، وقدمناها لهما لنشهد استئناف السفر المتبادل بين إيران وهذين البلدين في ظل التنسيق والتعاطي والتزام شروط الصحة والسلامة وتحسن الظروف الناجمة عن تفشي فيروس كورونا».