استقبل الرئيس بشار الأسد وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في دمشق أمس.
ونشرت صفحة الرئاسة على فيسبوك صورا عن اللقاء حيث ارتدى الرجلان الكمامات الواقية ولم يتبادلا المصافحة كما جرت العادة، بسبب الإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.
وقال وكالة الانباء الرسمية «سانا»، إن الأسد أعرب خلال اللقاء عن تعازيه لإيران والشعب الإيراني بالضحايا الذين سقطوا بسبب فيروس كورونا، مبديا أسفه لتحول هذا الوباء إلى مجال للاستثمار السياسي من قبل بعض الدول في الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي تستمر في نهج فرض العقوبات على الدول رغم هذه الظروف الإنسانية الاستثنائية.
وأكد على أن أزمة كورونا فضحت فشل الأنظمة الغربية أولا، ولا أخلاقيتها ثانيا.
وتناول اللقاء، بحسب «سانا»، آخر مستجدات المسار السياسي ومن بينها اللجنة الدستورية وعملية استانا، وتطورات الأوضاع في الشمال السوري وما وصفته بالاحتلال التركي، سواء «المباشر للأرض أو من خلال زيادة عدد نقاط المراقبة».
من جانبه، شجب ظريف خلال اللقاء المحاولات الغربية الحالية لإعادة استثمار موضوع «الأسلحة الكيميائية» في سورية.
وأشار خلال لقائه الأسد إلى اتصاله الهاتفي الذي أجراه مساء امس الأول مع المبعوث الدولي الى سورية غير بيدرسون، والمشاورات الجارية بين إيران وتركيا وروسيا كدول ضامنة لعملية «استانا»، وكشف أن اجتماعا بين الدول الثلاث، سيجري من أجل إجراء مشاورات حول اللجنة الدستورية والوضع في إدلب.
وقال وزير الخارجية الإيراني: «قد كشفت النوايا الحقيقية للولايات المتحدة فيما يتعلق بعدم رفع العقوبات القمعية ضد الدول في ظل الظروف الصعبة أثناء هذه الفترة من مكافحة وباء كورونا».
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الإيراني، خلال لقائهما في دمشق أمس، سبل التنسيق لمواجهة مخاطر تداعيات جائحة كورونا.