انتقد المبعوث الأميركي الخاص المعني بشؤون سورية جيمس جيفري، التصريحات الإيرانية التي تخللت زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، إلى دمشق ولقاءه مع الرئيس بشار الأسد.
وقال جيفري في بيان نشر عبر حساب السفارة الأميركية في دمشق في «تويتر»: «إذا كانت إيران قلقة حقا بشأن صحة وسلامة الشعب السوري، فعليها أن تدعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وسحب الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، وباقي القوى الإرهابية الأخرى تحت قيادتها من سورية بالكامل».
ودعا جيفري في البيان إلى ضرورة «تبني إيران الحل السياسي» معتبرا أن «مساهمات إيران الوحيدة في سورية كانت العنف وعدم الاستقرار».
وأعادت السفارة نشر تغريدة لمورغان اورتاغوس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية قالت فيها «منذ العام 2012 قدمت ايران للأسد أكثر من 10 مليارات دولار من أموال الشعب الايراني»، وتساءلت «ترى كم حمل كبير المدافعين عن النظام السوري من الاموال الى دمشق اليوم؟».