أكدت الدول الثلاث الضامنة لمسار «استانا» أهمية تنفيذ الاتفاقيات التي وقعها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في مارس الماضي، والتي ساهمت في تحقيق نتائج مهمة في خفض التوتر في ادلب.
وذكر بيان حكومي روسي في أعقاب مباحثات هاتفية أجراها وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وإيران جواد ظريف وتركيا مولود جاويش اوغلو، ان تنفيذ الاتفاق الذي وقع في موسكو في الخامس من مارس الماضي ساهم في تحقيق نتائج مهمة في خفض التوتر في إدلب رغم محاولات أطراف عدة إعاقته.
وشدد على التزام موسكو وطهران وأنقرة بالاحترام المطلق لسيادة سورية وسلامة أراضيها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأبرز البيان كذلك أهمية (مسار استانا) في دفع جميع اتجاهات التسوية السورية بما في ذلك تحسين الوضع على الأرض وضمان عودة اللاجئين والنازحين الى ديارهم.
ورحب بالاتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة حول جدول أعمال اللجنة الدستورية، معربا عن الأمل في عقد الجلسة القادمة لها بمجرد انحسار وباء فيروس (كورونا) بمشاركة المبعوث الخاص للامم المتحدة غير بيدرسون.
من جهة اخرى، نفت وزارة النفط والثروة المعدنية في الحكومة السورية وجود علاقة بين الهزات الأرضية المتتالية التي رصدت مؤخرا قبالة سواحل اللاذقية تحديدا والتنقيب عن النفط التي تجري شرق البحر المتوسط.
وأكدت الوزارة في بيان لها عبر صفحتها على فيسبوك أمس أنه «فيما يتعلق بأعمال الحفر والتنقيب عن النفط لا يوجد أي علاقة لعمليات الحفر او اي اثر بالحركات الأرضية»، وقالت ان «المناطق النفطية هي مناطق مستقرة تكتونيا بشكل عام وكون النشاط الحالي لكامل الصفيحة العربية وعلى الحدود الصفائحية، وهو ناتج عن حركة هذه الصفائح التكتونية».
وكانت شركات روسية بدأت، في عام 2018، بالتنقيب عن النفط والغاز في السواحل السورية، وفق عقد موقع بين روسيا والحكومة، تحت اسم «عقد عمريت»، في عام 2013، ويعتبر الأول من نوعه من أجل التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
ويشمل العقد عمليات تنقيب في مساحة 2190 كيلومترا مربعا، ويمتد على مدى 25 عاما، بتكلفة تبلغ 100 مليون دولار، بتمويل من روسيا، وفي حال اكتشف النفط أو الغاز بكميات تجارية، فستسترد موسكو النفقات من الإنتاج. وأكدت الوزارة أن منطقة الساحل السوري شهدت 25 هزة تراوحت شدتها بين 2 و4.7 على مقياس ريختر، خلال الأيام الماضية، وتركزت شمال غرب مدينة اللاذقية بمسافة 30 ـ 50 كيلومترا.