أعلنت مجموعة من المؤسسات الرسمية والمدنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية العاملة بالقطاع الصحي في مناطق شمال غربي سورية التي تسيطر عليها المعارضة، توحيد جهودها وإطلاق «فريق الاستجابة الوطنية» لمواجهة جائحة فيروس «كورونا المستجد» الذي يشكل تهديدا على ملايين السوريين وخصوصًا في مخيمات النزوح. وجاء ذلك في بيان صحافي نشره «الدفاع المدني» المشارك في الفريق أمس الأول وجاء فيه أن هدف «فريق الاستجابة الوطنية» هو تنسيق الجهود ومتابعة خطة الاستجابة الوطنية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا، وضمان تجنيد كل الموارد البشرية والمادية والمعرفية لإنجاحها.
وبدأ «فريق الاستجابة الوطنية» اتخاذ مجموعة من الخطوات وشكل مجموعات عمل. وطالب المؤسسات الدولية والهيئات الرسمية والحكومية ذات الصلة بالتعاون مع «فريق الاستجابة الوطنية»، وأن تدعم توصياته لتحقيق أهدافه وتجنيب الشمال السوري معاناة أخرى تضاف إلى قائمته.
ولم تسجل المناطق في شمال غربي وشرقي سورية، أي حالة إصابة بفيروس «كورونا» حتى أمس وسط مخاوف من كارثة في حال انتشر في المنطقة كما حذرت الامم المتحدة. في حين سجلت وزارة الصحة في حكومة دمشق 42 إصابة، شفيت منها ست إصابات وتوفيت ثلاث حالات، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).