ازدادت وتيرة عودة النازحين السوريين، بعد نحو 53 يوما على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 5 مارس الماضي. ووثق فريق «منسقو استجابة سورية» ازديادا في أعداد العائدين إلى مناطق وبلدات أرياف محافظتي إدلب وحلب في الشمال الغربي لسورية.
وذكر التقرير الحقوقي الذي نشرته مواقع اخبارية سورية أمس، أن 40 ألفا و15 عائلة عادت إلى قرى وبلدات في ريفي إدلب وحلب، وهذا ما نسبته 20.79% من إجمالي النازحين الذين تجاوز عددهم مليونا و41 ألفا و233 نسمة، هجرتهم العمليات العسكرية التي شنتها القوات السورية والميليشيات الموالية لها منذ مطلع العام.
وفصل التقرير أعداد العوائل العائدة إلى ريف حلب، وقال انها بلغت 15 ألفا و179 عائلة، ونسبتها من العدد الإجمالي للعائدين 36%، فيما عادت إلى ريف إدلب نحو 24 ألفا و836 عائلة، ما شكل نسبة 64% من الرقم الإجمالي للعائدين. وبحسب التقرير فإن مجموع الأفراد الذين عادوا بلغ 216 ألفا و498، ثلثيهم من الأطفال والإناث، والبقية من الذكور.