أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون بأن القوات الأميركية تقوم بعملية إعادة تثبيت لنفوذها في مناطق شرق الفرات وتعود لقواعد كانت قد انسحبت منها تنفيذا لتعهدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإعادة القوات الأميركية إلى الوطن.
وقال المرصد إنه رصد تحركات مكثفة وتسيير دوريات وعودة قوات أميركية لقواعد عسكرية سابقة، فضلا عن استقدامها لتعزيزات عسكرية كبيرة إلى قواعدها ومواقعها في عموم المنطقة.
وأفاد بأن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى قاعدة «قسرك» الواقعة في منطقة تل بيدر ضمن محافظة الحسكة. ونقل المرصد عن مصادر أن قاعدة قسرك «باتت تضم كمية هائلة جدا من الأسلحة والذخائر والمواد اللوجستية، عقب وصول تعزيزات أميركية ضخمة على مدار الأيام القليلة الفائتة».
وقال إن رتلا أميركيا دخل الأراضي السورية، من معبر الوليد الحدودي مع العراق، ويحمل معدات عسكرية ولوجستية، اتجه إلى القاعدة المذكورة أمس. من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية في محافظة إدلب بأن الدورية الروسية - التركية الثامنة، تمكنت للمرة الأولى من الوصول حتى أريحا خلال عبورها على الطريق الدولي حلب اللاذقية المعروف بـ «أم 4»، بعد إنهاء الاعتصام الذي استمر عدة أسابيع. وقالت وزارة الدفاع التركية، إن الدورية تمت بمشاركة العناصر البرية والجوية، وجاءت في إطار اتفاق إدلب بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في مارس الماضي.
في غضون ذلك، استطاعت القوات السورية تدمير آليتي تحصين للجيش التركي على محور بلدة «آفس» بالقرب من مدينة «سراقب» شرق إدلب.
ونقل موقع «زمان الوصل» أن القوات السورية التابعة لحكومة دمشق المتمركزة في مدينة «سراقب» استهدفت بصاروخين حراريين من نوع «كورنيت» جرافتين عسكريتين للجيش التركي على أطراف بلدة «آفس» ما أدى لإصابة جندي تركي.