أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية، استقدمت أمس تعزيزات عسكرية ولوجستية جديدة نحو مواقعها ضمن منطقة «خفض التصعيد» في محافظة ادلب ومحيطها. وقال ان رتلا من 25 آلية وشاحنة تحمل معدات لوجستية ومحروقات، دخل عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون، واتجه نحو المواقع التركية في المنطقة.
ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، قدر المرصد عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد الذي تم التوصل إليه في 5 مارس الماضي، بلغ 3160 آلية. بالإضافة لأكثر من 20 ألف عسكري بحسب تقارير أميركية.
وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة «خفض التصعيد» خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير 2020 وحتى أمس، إلى أكثر من 6565 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و«كبائن حراسة» متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.
من جهة أخرى، قالت منظمة العفو الدولية أمس إنها وثقت 18 هجوما شنتها قوات الحكومة السورية والقوات الروسية على مرافق طبية وتعليمية خلال العام الأخير في شمال غرب سورية، محذرة من أنها ترقى الى «جرائم حرب». وشنت قوات سورية بدعم من روسيا بدءا من العام الماضي حملات عسكرية عدة ضد محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقيم قرابة 3 ملايين شخص في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وفصائل أخرى أقل نفوذا.
ووثقت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته أمس، 18 هجوما على منشآت طبية ومدارس، شنتها دمشق أو حليفتها موسكو في الفترة الممتدة بين 5 مايو 2019 و25 فبراير الماضي.