أفادت تقارير اعلامية وناشطون عن سماع دوي انفجارات عنيفة في مدينة حلب السورية، رجحوا انه لقصف اسرائيلي جديد، في حين اكتفى تلفزيون الإخبارية بالحديث عن «دوي انفجار» في وقت مبكر أمس.
ونقلت وسائل إعلام أجنبية عن ناشطين بأن الانفجار نجم عن «قصف جوي اسرائيلي» استهدف «مواقع لميليشيات إيرانية» في منطقة الراموسة على أطراف المدينة.
وقالت مصادر إن التفجيرات وقعت من جهة الكليات العسكرية في منطقة الراموسة، وهذه المواقع تعتبر ثكنات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية وتحتوي أيضا على مستودعات ذخيرة وأسلحة، بحسب شبكة «شام» الاخبارية.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته، وقوع انفجار عنيف وضخم، هز القسم الجنوبي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة، ووقع في منطقة «مدفعية الراموسة». وأشار إلى انه تزامن مع تحليق لطيران مجهول في أجواء المنطقة.
وكانت غارات إسرائيلية متزامنة قد تسبب بأضرار جسيمة لورشة صواريخ في مدينة السفيرة بريف حلب وقواعد لميليشيات موالية لإيران في دير الزور شرقي البلاد قبل نحو اسبوعين.
ويأتي الانفجار بعد يومين من تعهد أميركا وإسرائيل بإخراج إيران من سورية وذلك خلال زيارة لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو لاسرائيل.
من جهة أخرى، أكد فريق «منسقو استجابة سوريا» أن أعداد النازحين العائدين إلى منازلهم في إدلب وحلب بلغ 267.649 نسمة، وذلك منذ توقيع إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيسين رجب طيب اردوغان وفلاديمير بوتين في الخامس من مارس الماضي.
وشدد الفريق في تقرير له، على أن العدد أقل من المتوقع بسبب تزايد خروقات القوات السورية للاتفاق المعلن عنه، وعدم الالتزام الفعلي بهذا الاتفاق وخاصة الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا وفق اتفاق سوتشي السابق مثل «معرة النعمان وريفها وسراقب ومناطق ريف حماة».
وأوضح أن ذلك حرم أكثر من نصف مليون مدني من العودة إلى مناطقهم وبالتالي بقاؤهم في مخيمات النزوح لفترة طويلة الأمد، مشيرا للضعف الكبير في عمليات الاستجابة الإنسانية لمناطق عودة النازحين من قبل المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في محافظة إدلب.
وطالب الفريق «جميع الأطراف المعنية في الشأن السوري، بالضغط على القوات السورية للانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها في شمال غرب سورية بفعل عملية عسكرية استمرت لاشهر بدعم من روسيا.
وقد تظاهر العشرات من ابناء تلك المناطق في محافظة ادلب رافعين شعار «العودة حقي».