ساد التوتر في محافظة درعا أمس إثر مقتل عدد من قادة ما يعرف بجنان التسوية الذين كانوا ينتمون إلى الجيش السوري الحر المعارض بكمين مساء أمس الأول بعد اجتماع للجنة المركزية.
وقال مصدر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 3 قادة سابقين من الجيش السوري الحر قتلوا وأصيب 3 آخرون في كمين على أطراف بلدة مزيريب (حوالي 15 كم شمال غرب مدينة درعا)، بينهم القيادي محمود البردان، وهم أعضاء اللجنة المركزية بعد انتهاء اجتماع ضم قياديين في فصائل المعارضة من ريفي درعا الغربي والشرقي لبحث تطورات الأوضاع بعد تحشد القوات السورية في محافظة درعا واستعدادها لعمل عسكري في ريف درعا الغربي.
ويعتبر البردان من أبرز قادة فصائل الجيش الحر في مدينة طفس سابقا، التي ما زالت تحت سيطرة الفصائل المعارضة، وأجرى تسوية مع القوات الحكومية بعد سيطرتها على مناطق ريف درعا الغربي منتصف عام 2018، وتعرض لعدة محاولات اغتيال بعد رفضه طلب القوات الروسية بالانضمام إلى ما يعرف بالفيلق الخامس الذي تدربه روسيا، للقتال في محافظتي حماة وريف إدلب.
بدوره، قال موقع «عنب بلدي»، إن ثلاثة من مرافقي أعضاء «اللجنة المركزية» التي تلعب دورا في المفاوضات مع القوات الروسية قتلوا، إثر استهداف موكبهم بتفجير كبير على الطريق بين بلدتي العجمي ومزيريب، تبعه إطلاق نار متبادل بين المهاجمين وأعضاء الموكب.
وكان ضباط من الفرقة الرابعة عقدوا اجتماعا مع «اللجنة المركزية»، من أجل بحث الأوضاع في ريف درعا الغربي قبل أيام، وتم الاتفاق على تعزيز حواجز الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في الريف الغربي، وتعزيز حاجز مساكن جلين الذي كان يسيطر عليه الأمن العسكري، قبل الهجوم عليه في مارس الماضي.
وتشهد المنطقة اشتباكات بين «الفيلق الخامس» وعناصر يتهمون بانتمائهم لتنظيم «داعش»، وفق الموقع.