وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مرسوم يفوض وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية بغية تسليم العسكريين الروس منشآت ومناطق بحرية إضافية في سورية.
ووافق بوتين، في المرسوم المنشور على موقع البوابة الرسمية للمعلومات القانونية بحسب موقع «روسيا اليوم»، على اقتراح الحكومة الروسية بشأن التوقيع على البروتوكول رقم 1 بشأن «تسليم ممتلكات غير منقولة ومناطق بحرية إضافية» للاتفاقية المبرمة في أغسطس 2015 بين موسكو ودمشق بشأن نشر مجموعة من سلاح الجو الروسي في سورية.
وأوكل المرسوم إلى وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الخارجية «إجراء مفاوضات مع الجانب السوري، والتوقيع عليه لدى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين نيابة عن روسيا الاتحادية».
ويسمح المرسوم للوزارتين بإدخال «تغييرات لا تحمل طابعا مبدئيا» في مسودة البروتوكول التي صادقت عليها الحكومة الروسية.
وتملك روسيا منشأتين عسكريتين دائمتين في سورية هما مطار حميميم في محافظة اللاذقية استخدمت لشن ضربات جوية على القوات المعارضة وقاعدة بحرية في طرطوس على البحر المتوسط.
وتزامن ذلك،عبور السفينة الروسية «سبارتا 2» المحملة بعربات عسكرية مضيق البوسفور في تركيا، في طريقها إلى ميناء طرطوس على الساحل السوري.
ونشر حساب «مراقب البوسفور» التركي عبر تويتر اول من امس صورا قال إنها لسفينة الشحن الروسية تحمل عربات عسكرية من نوع GAZ 66 الروسية.
وتعتبر العربات من أشهر الصناعة الروسية العسكرية، وتتمكن من التحرك على أي طرق وخاصة الطرق الوعرة، ويمكنها نقل الجنود والبضائع والمعدات.
ولا تعد «سبارتا 2» قطعة بحرية عسكرية، فهي سفينة لشحن بضائع، يمكنها نقل الجنود والمعدات العسكرية والذخيرة.
ووصلت عدة سفن عسكرية روسية إلى سواحل المتوسط، في فبراير ومارس الماضيين.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من اصدار بوتين أمرا بتعيين السفير فوق العادة لروسيا الاتحادية لدى الجمهورية العربية السورية، يفيموف ألكسندر فلاديميروفيتش، ممثلا خاصا للرئيس الروسي لتطوير العلاقات مع سورية.
وكان بوتين قد عين يفيموف سفيرا لموسكو لدى دمشق في 23 يناير من العام الماضي، بعد أن شغل منصب رئيس البعثة الديبلوماسية الروسية في الإمارات.
وكانت آخر تصريحات أدلى بها يفيموف حول الشأن السوري نفيه صحة التقارير المتداولة عن وجود خلافات بين إدارة بوتين والنظام السوري، معتبرا أن العلاقة بين الطرفين «أقوى من أي وقت مضى».