أفادت تقارير إعلامية عن تحركات للقوات السورية على محاور التماس مع قوات المعارضة في محافظة ادلب وما حولها وسط مخاوف من استئناف العمليات العسكرية بعد نحو 3 أشهر من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين مطلع مارس.
وكشفت مصادر عسكرية في ريف إدلب، عن تحركات مستمرة للجيش السوري والميليشيات الموالية له، على خطوط التماس في معرة النعمان وكفرنبل، بالتزامن مع استمرار المناوشات على عدة خطوط للتماس والقصف المدفعي للنظام على تلك الخطوط، بحسب شبكة «شام».
وأوضحت المصادر ان القوات التابعة لحكومة دمشق، لم تتوقف عن رفع جاهزيتها وإجراء تنقلات للقوات العسكرية على خطوط التماس من كفرنبل جنوبا حتى معرة النعمان وسراقب وريف حلب الغربي شمالا، مؤكدة أن الفصائل الثورية أيضا على أتم الجاهزية على جميع المحاور لأي خرق.
وتوقعت «أن يبادر النظام لشن هجوم عسكري محدود على بعض المحاور كعملية «جس نبض» لجاهزية الفصائل وقوة الجبهات هناك»، معتبرا ان أي عمل عسكري واسع سيكون له بوادر وترتيبات لن تكون خافية على أحد، أبرزها عودة التصعيد الجوي.
ولفتت المصادر العسكرية، إلى أن طهران ودمشق يحاولان ضرب الاتفاق الروسي - التركي شمال غرب سورية، كونه لم يكن لهما أي دور أو مكاسب فيه، وبالتالي العمل على التحشيد العسكري لمحاولة فرض واقع جديد عسكريا، أو الحصول على مكاسب من خلال التهديد بالعمل العسكري دون تنفيذ أي هجوم.
في المقابل، أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية كبيرة لقواتها المتمركزة في المنطقة والجيش الوطني والفصائل المعارضة الأخرى في جبل الزاوية، وأكدت المصادر ذاتها أن الجاهزية تامة وتترقب أي تحركات مضادة.