قال جيش الاحتلال الإسرائيلي ان انفجارات دوت بالقرب من السياج الحدودي في الشق السوري من الجولان. وأشار جيش الاحتلال إلى أنه نتيجة الشظايا لحقت أضرار مادية بمبنى وسيارة مدنية داخل الأراضي الإسرائيلية.
وذكرت صفحات موالية أن جسما معاديا، يرجح أنه طائرة استطلاع، دخل الأراضي السورية قادما من إسرائيل، وقامت على إثره الدفاع الجوية التابعة للنظام بإطلاق عدة صواريخ في محاولة لإصابة الهدف.
ولم يتمكن أي صاروخ من إصابة الطائرة وإسقاطها، في حين سقطت الصواريخ بالقرب من السياج الحدودي وداخل الأراضي السورية وانفجرت هناك.
وأشار موالون إلى أن التفجيرات وقعت بالقرب من بلدة خضر القريبة من حدود الجولان المحتل، مرجحين أن يكون الجسم المعادي هو طائرة استطلاع (درون) حاولت التقدم باتجاه جنوب البلدة وتم إجبارها على التراجع إلى داخل الجولان المحتل.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع سلسلة الانفجارات في ريف محافظة القنيطرة، وأشار إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت، بحسب تقارير، لأهداف مجهولة.
وكان حزب الله قد هدد أول من أمس بالانتقام لمقتل أحد عناصره في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مطار دمشق الدولي قبل أيام. وذكرت مصادر إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أرسل تعزيزات عسكرية على جبهاته الشمالية، ربما كان استعدادا لأي محاولة من الحزب للانتقام.
سياسيا، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون أن موعد استئناف أعمال «اللجنة الدستورية» السورية في جنيڤ سيكون في 24 أغسطس المقبل.
وقال بيدرسون ـ في إحاطة له خلال جلسة لمجلس الأمن عبر الڤيديو كونفرنس حول الوضع في سورية ـ «إن خطة عقد الدورة الثالثة من هذه المحادثات باتت مؤكدة الآن، ففي وقت سابق من هذا الأسبوع تمكنت من الحديث مع الرئيس المشارك الذي رشحته الحكومة السورية والرئيس المشارك الذي رشحته المعارضة السورية، والتأكيد على أن الاجتماعات ستبدأ في جنيڤ في 24 أغسطس المقبل بشرط عدم تغيير إجراءات وشروط السفر».
وأضاف بيدرسون: «لقد شجعت الجميع على التحضير لجلسة مثمرة حول جدول الأعمال، وآمل أن نتمكن بعد ذلك من المضي قدما في الجلسات اللاحقة بطريقة منتظمة ومهنية وموضوعية».
وأعرب بيدرسون عن أمله في أن تقدم الأطراف الدولية الرئيسية ذات التأثير الدعم الكامل لنجاح الدورة المقبلة، كاشفا عن تلقيه تأييدا لاستئناف أعمال «اللجنة الدستورية» من قبل رؤساء الدول الضامنة لعملية «آستانا»، متمنيا على الدول المؤثرة أن تعمل من أجل إحراز تقدم في العملية السياسية الأوسع.
وتحدث المبعوث الدولي إلى سورية عن المعارك التي جرت بين «هيئة تحرير الشام» وغرفة عمليات «وحرض المؤمنين».
وحول الشمال السوري، أكد بيدرسون أن الهدوء مازال مستمرا منذ الاتفاق بين تركيا وروسيا في مارس الماضي، إضافة إلى تسيير الدوريات المشتركة على طول الطريق.
وقال بيدرسون إن غرفة عمليات (وحرض المؤمنين) التي تضم مجموعات متطرفة، والتي شنت هجمات عبر خطوط التماس ضد الحكومة السورية في وقت سابق من العام الحالي، تم تفكيكها بالقوة من قبل هيئة تحرير الشام المدرجة على قوائم الإرهاب عقب اشتباكات متواصلة بين المجموعتين.