لليوم الثاني على التوالي شهدت منطقة جبل الزاوية بريف أدلب أمس، تصعيدا عسكريا، حيث كثفت قوات الحكومة السورية والميليشيات المساندة مدعومة بروسيا، من قصفها بالمدفعية والصواريخ، مستهدفة عددا من قرى جنوب إدلب، ومناطق أخرى في ريفي حماة وحلب واللاذقية من المناطق المشمولة باتفاق وقف إطلاق النار الروسي - التركي، ما تسبب بحركة نزوح جديدة.
وقالت مواقع إخبارية سورية ان قوات النظام قصفت بأكثر من 400 قذيفة وصاروخ أكثر من 13 بلدة وقرية ضمن «جبل الزاوية» جنوب غرب إدلب مستهدفة كلا من «عين لاروز، والموزرة، وكفرعويد، والفطيرة، وسفوهن، والبارة، وكنصفرة، والرويحة، وفليفل، وأرنبة، واحسم» دون وقوع أي إصابة تذكر.
كما طال القصف عددا من قرى ريفي حماة الغربي واللاذقية الشرقي مستهدفا كلا من «الحلوبة، العنكاوي، السرمانية، دوير الأكراد، تل واسط، والزيارة» غرب حماة، وتلال «الكبانة، وبارزا، والتفاحية، وعين عيسى» شرق اللاذقية، بأكثر من 70 قذيفة وصاروخا، معظمها ينطلق من معسكري «جورين» في سهل الغاب، و«الجب الأحمر» شرق اللاذقية، بحسب موقع «زمان الوصل».
وشهدت قرى وبلدات جبل الزاوية نزوحا جديدا للآلاف من المدنيين الذين تبقوا في المنطقة، إلى بلدات ومخيمات الشمال السوري، بعد القصف المكثف الذي استهدف قرى الجبل، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية والحربية في المنطقة، واستقدام تعزيزات جديدة إلى تخوم الجبل.
وردت فصائل المعارضة وقصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع لـ «الفرقة 25 مهام خاصة» في كل من مدينة «كفرنبل»، وبلدة «كفروما» جنوب إدلب، والتي شهدت في الأيام الأخيرة تعزيزات ضخمة من أفواج الفرقة، وفرق أخرى عاملة في جيش الأسد.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الفصائل شنت قصفا صاروخيا مكثفا على تمركزات لقوات النظام، في مدينة كفرنبل ومحيطها جنوب إدلب، بالإضافة إلى قصف تمركزات النظام في بلدة معصران الواقعة في القطاع الشرقي من إدلب، بالتزامن مع قصف القوات السورية لمناطق متفرقة من «جبل الزاوية» بالقذائف الصاروخية.