أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أنه قرر إرسال المزيد من التعزيزات للمنطقة الشمالية المتاخمة للحدود مع سورية ولبنان.
وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي، على موقع تويتر «بناء على تقييم الوضع في جيش الدفاع، تقرر تعزيز القيادة الشمالية العسكرية بمنظومات نيران متطورة وتجميع معلومات وقوات خاصة».
من جهته، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس جلسة لتقييم الوضع في مقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، بمشاركة كبار قادة الجيش.
وقال نتنياهو خلال الجلسة «كل ما يحدث حاليا هو نتيجة محاولة إيران ووكلائها في لبنان التموضع عسكريا في منطقتنا.. ونصرالله يخدم المصلحة الإيرانية على حساب الدولة اللبنانية».
وهدد نتنياهو حزب الله من تداعيات التصعيد، وقال «لا انصح أحدا باختبار الجيش أو دولة إسرائيل». وقال «نواصل العمل من أجل إحباط التموضع العسكري الإيراني في منطقتنا.
وسنقوم بكل ما يلزم من أجل الدفاع عن أنفسنا، وأنصح حزب الله بأخذ هذه الحقيقة البسيطة بعين الاعتبار. إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات».
وكانت إسرائيل أعلنت اول من امس إحباط محاولة تسلل عناصر من حزب الله في مزارع شبعا، ونفى حزب الله حدوث أي اشتباك من طرفه مع الجيش الإسرائيلي، معتبرا أن الأمر محاولة من جانب إسرائيل لاختراع انتصارات وهمية كاذبة.
وتحدثت مصادر أن عملية حزب الله جاءت ردا على مقتل أحد قياديه في الغارات الإسرائيلية على مواقع تابعة لإيران والميليشيات التابعة لها في جنوب العاصمة السورية دمشق الاسبوع الماضي.