بعد يوم واحد على تحذير الملياردير السوري رامي مخلوف من أن الايام القادمة أصعب، كشف المرصد السوري لحقوق الانسان عن اعتقال الاستخبارات السورية المزيد من الضباط والعناصر في جيش النظام من المحسوبين على مخلوف ابن خال الرئيس بشار الاسد.
وقال المرصد عبر صفحته على فيسبوك ان استخبارات النظام السوري تواصل حملتها التي تستهدف ضباطا وعناصر في قوات النظام بالإضافة لأشخاص يعملون ضمن منشآت ومؤسسات تعود ملكيتها لمخلوف، مؤكدا أنه تم اعتقال 12 ضابطا وعنصرا في قوات النظام، وتزامن الاعتقال مع الإفراج عن 8 كانوا قد اعتقلوا خلال الأيام والأسابيع الفائتة.
ووفقا لإحصائيات أوردها المرصد السوري، فإن «أجهزة النظام الأمنية» اعتقلت منذ بدء الحملة منتصف شهر يوليو الفائت، ما لا يقل عن 51 عنصرا وضابطا في قوات النظام بتهم «التعامل مع جهات خارجية واختلاس أموال من خزائن الدولة»، جرى الإفراج عن 8 منهم.
وفي السياق ذاته، علم المرصد السوري أن «استخبارات النظام»، اعتقلت نحو 9 أشخاص جدد من المسلحين السابقين التابعين لـ «جمعية البستان» وبذلك، يرتفع إلى نحو 85 تعداد العاملين كمديرين وموظفين وتقنيين ومقاتلين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها المدعو رامي مخلوف منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر شهر أبريل الفائت من العام الحالي 2020، في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس.
وفي تصريحات لقناة «العربية»، أكد المرصد أن «شعبة المخابرات العسكرية بأمر من الأسد تشن حملة لإقصاء رامي مخلوف».
وقال ان «الجيش السوري مخترق من إيران ورامي مخلوف وأطراف أخرى»، مشيرا إلى أن «بعض المعتقلين لديهم معلومات عن أجهزة النظام السوري».