قال مسؤولان أميركيان لرويترز أمس إن عددا صغيرا من الجنود الأميركيين أصيبوا في مواجهة مع قوات روسية في شرق سورية.
ورغم أن مثل هذه الاحتكاكات بين القوات الأميركية والروسية تكررت في الآونة الأخيرة، فإن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي ينطوي عليها وجود قوات من البلدين تنشط على مقربة من بعضها في شمال شرق سورية واحتمال التصادم وتصاعد التوترات.
وقال أحد المسؤولين طالبا عدم ذكر اسمه إن الإصابات كانت نتيجة تصادم وليس أي تبادل لإطلاق النار.
وذكر المسؤول الآخر أن الواقعة حدثت هذا الأسبوع في شمال شرق سورية وأن الإصابات طفيفة.
وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) والقيادة المركزية بالجيش الأميركي، التي تشرف على القوات الأميركية في المنطقة، عن التعقيب.
ولا يعلق الجيش الأميركي بشكل عام بشأن الإصابات. لكن أحد جنود المظلات قتل الشهر الماضي في حادث انقلاب مركبة في شرق سورية.
وأظهرت مقاطع ڤيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مركبات عسكرية روسية، مدعومة بطائرتين هيليكوبتر، تسير بشكل خطير بالقرب من مركبات مدرعة أميركية. ولم يتضح مصدر مقاطع الفيديو.
وفي وقت سابق هذا العام أظهر مقطع ڤيديو آخر احتكاكا بين القوات على طريق في سورية.
ولايزال هناك نحو 500 جندي أميركي في شمال شرق سورية بعد خفض حاد في عدد القوات التي كانت موجودة في بادئ الأمر لطرد تنظيم داعش.
وتتواجد خصوصا في المناطق التي تحتوي اكبر ابار النفط والغاز في سورية، وهو أمر ساقه الرئيس دونالد ترامب مبررا لاستمرار الشراكة بين القوات الأميركية ومسلحي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد في المنطقة.