سجلت وزارة الصحة السورية تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عتبة الثلاثة آلاف في مناطق سيطرة النظام، بعد قفزة جديدة في الإصابات مساء أمس الأول شملت 3 وفيات إلى جانب تسجيل 68 إصابة جديدة ما يرفع عدد الإصابات الإجمالية إلى 3041 إصابة.
وفي بيان مقتضب لها أعلنت الوزارة عن ارتفاع حصيلة حالات الوفاة المعلنة بكورونا إلى 127 حالة وفاة قالت إنها توزعت بحالتين بدمشق وحالة واحدة في محافظة حماة، وسط البلاد.
وسجلت حلب أعلى نسبة من الإصابات بلغت 32 حالة تلتها دمشق بـ 29 إصابة، ثم 3 في حمص، و2 في حماة، وإصابة في كل من اللاذقية والقنيطرة. فيما كشفت عن شفاء 17 مصابا، ما يرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 698 حالة، توزعت على دمشق وريفها، واللاذقية وحمص وحلب وحماة والسويداء بحسب «صحة» النظام.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قدم أرقاما أكبر بكثير لعدد الإصابات في المناطق التي تخضع لحكومة دمشق. وقال إنه جرى تسجيل أكثر من 1800 إصابة جديدة خلال الأيام الثلاثة الفائتة، مع تسجيل 85 حالة وفاة جديدة بالفيروس خلال الفترة ذاتها. وقال إن محافظات حلب ودمشق وريفها تسجل القسم الأكبر من الحالات، وسط أوضاع طبية كارثية.
ووفقا لآخر إحصائيات المرصد السوري المستمدة من مصادر طبية موثوقة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، فإن أعداد المصابين بفيروس «كوفيد-19» بلغت نحو 17900 إصابة مؤكدة، تعافى منها 2200 بينما توفي 895 شخصا، وتتوزع الإصابات على مختلف المحافظات السورية إلا أن غالبية الإصابات والوفيات تتركز في كل من حلب ودمشق وريفها بشكل رئيسي.
وارتفعت الأعداد كذلك في مناطق سيطرة المعارضة في شمال غرب سورية، حيث سجل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم 5 إصابات جديدة.
وقال المخبر إنه سجل 4 إصابات في مدينة الباب والخامسة في قرية جب الدم بريف جرابلس بريف حلب الشرقي، وبذلك أصبح عدد الإصابات الكلي 98.
وأكد المخبر تسجيل حالتي شفاء، واحدة في مدينة الباب والثانية في قرية الفوعة بريف إدلب، ليصل عدد حالات الشفاء الكلي إلى 66 حالة.
ووفقا المرصد السوري فإن الإصابات تعود لطبيبين كانا يقيمان في تركيا، و43 شخصا بينهم كوادر طبية في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في إدلب وأجزاء من حلب وحماة واللاذقية، و53 مصابا في مناطق نفوذ فصائل المعارضة شمال حلب.