افادت تقارير اعلامية بتسجيل أول حالة وفاة لطبيب سوري في شمال غرب سورية بسبب اصابته بفيروس كورونا المستجد.
وأعلنت «شبكة الإنذار المبكر» في «وحدة تنسيق الدعم» مساء أمس الأول، عن تسجيل أول حالة وفاة لأحد مقدمي الرعاية الصحية في الصفوف الأمامية في ريف حلب الشمالي، وذلك بعد أيام من إصابته بفيروس (كوفيد- 19).
وأشار مصدر طبي خاص في مدينة «الباب» شرقي حلب إلى أن حالة الوفاة المسجلة تعود للطبيب «عدنان الجاسم» الذي ينحدر من مدينة «البوكمال» بريف «دير الزور»، بحسب ما نقل موقع «زمان الوصل».
وأضاف أن الطبيب «الجاسم» يعمل كأخصائي تخدير وعناية مشددة في مشفى مدينة «الباب الكبير» وكان قد أصيب قبل عدة أيام بفيروس «كورونا». وأوضح المصدر ذاته أن مدينة «الباب» باتت تشهد في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد المصابين بفيروس «كورونا»، إذ تخطى عدد الحالات المسجلة خلال الأيام القليلة الماضية 25 حالة.
وكانت شبكة «الإنذار المبكر» سجلت أمس الأول 13 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» في الشمال السوري، ليرتفع عدد الحالات المصابة إلى 151 حالة منها 59 في إدلب، و92 إصابة شمال حلب.
وسبق أن أطلق فريق «منسقو استجابة سوريا»، نداء مناشدة عاجل لمساعدة أكثر من 165000 مدني في مدينة «الباب»، للبدء بتطبيق الحجر الصحي والتغلب بشكل فوري على الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عنه، وما يسببه من إغلاق للمحال التجارية، وتغطية النقص الحاصل من مواد التعقيم والمستلزمات الأساسية الوقائية لمكافحة انتشار الفيروس بين السكان المدنيين بسبب تطبيق الحجر.
وكرر الفريق للمرة الثانية التأكيد على أن فرض الحجر الصحي أصبح ضرورة ملحة، وعلى الجميع أخد كامل احتياطات الوقاية وتجنب التجمعات، وعدم الخروج إلا للضرورة، ودعا السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات صارمة وبشكل فوري للحد من تفشي وباء «كورونا» في المنطقة.