يواصل عداد الاصابات بين السوريين بڤيروس كورونا المستجد الارتفاع داخل سورية وبدأ يلاحقهم خارجها.
فقد اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وفقا لإحصائياته «المستمدة من مصادر طبية موثوقة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام»، فإن أعداد المصابين بفيروس «كوفيد-19» بلغت نحو 21200 إصابة مؤكدة، تعافى منها 2850 بينما توفي 1040 شخصا، وتتوزع الإصابات على مختلف المحافظات السورية إلا أن غالبية الإصابات والوفيات تتركز في كل من حلب ودمشق وريفها بشكل رئيسي.
وقال المرصد إنه جرى تسجيل أكثر من 3300 إصابة جديدة خلال الأيام الفائتة، وسط تسجيل 145 حالة وفاة جديدة بالڤيروس خلال الفترة ذاتها، وسط أوضاع طبية كارثية.
لكن الارقام التي توردها وزارة الصحة السورية اقل من ذلك بكثير، حيث اعلنت في بيان مساء أمس الأول «تسجيل 65 إصابة جديدة بڤيروس كورونا بينهم 24 في مدينة حلب وحدها، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق سيطرة النظام إلى 3416 إصابة، وتسجيل شفاء 17 حالة من الإصابات المسجلة بڤيروس كورونا ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 797 حالة».
وأضاف البيان انه تم تسجيل أربع حالات وفاة من الإصابات المسجلة بڤيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى وخارج سورية أكد الأردن رصد أول حالات إصابة بڤيروس كورونا، وعددها ثلاث، في الزعتري أكبر مخيم للاجئين السوريين بعد أيام قليلة من اكتشاف حالتي إصابة في مخيم الأزرق.
ونقل تلفزيون المملكة الرسمي عن محافظ المفرق ياسر العدوان قوله إن الحالات في مخيم الزعتري تشمل أردنيين يعملان هناك ولاجئة سورية.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان إن اللاجئة المصابة أرسلت لمنطقة عزل ويجري الآن تتبع المخالطين لها. ويضم المخيم نحو 77 ألف لاجئ سوري.
وأكدت المفوضية يوم الثلاثاء الماضي أن السلطات الأردنية سجلت أول حالتي إصابة بڤيروس كورونا في مخيم الأزرق للاجئين السوريين منذ الكشف عن الجائحة في المملكة.