تعرضت الاراضي السورية فجر أمس لغارات يعتقد أنها اسرائيلية، للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن قصفا استهدف محيط مدينة حلب، شمال غربي سورية، عند الساعة الواحدة والنصف فجر الجمعة.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري لم تسمه قوله، إن الطيران الإسرائيلي قصف برشقات من الصواريخ محيط حلب، مضيفا، «وسائط دفاعنا الجوي تصدت للعدوان، وأسقطت معظم الصواريخ المعادية».
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته، أن القصف الإسرائيلي استهدف معامل الدفاع في منطقة السفيرة بريف حلب، والتي كانت قد استهدفت أيضا من قبل إسرائيل قبل نحو 4 أشهر، وأن تلك المنطقة من المفترض أن تكون تابعة لـ «الجيش السوري» إلا أنها تحتوي على مستودعات ومواقع للميليشيات الموالية لإيران، وهي التي تم استهدافها في الضربة الأخيرة كما استهدفها القصف الإسرائيلي في الرابع من شهر مايو الفائت.
وكان مطار «التيفور» العسكري في ريف حمص الشرقي تعرض لقصف جوي، في 2 سبتمبر الحالي اضافة الى قصف عدة مواقع للميليشيات العراقية الموالية لايران في ريف دير الزور.
وأظهرت صور أقمار صناعية نشرها موقع MageSat International أهدافا دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال قصفها مطاري «دمشق» وT4 بريف حمص، أواخر اغسطس الماضي.