سجلت مناطق شمال غرب سورية التي تسيطر عليها المعارضة أكبر حصيلة اصابات يومية بڤيروس كورونا المستجد، وسط تحذيرات منأن المنطقة لم تصل بعد الى الذروة.
وسجل مختبر الترصد الوبائي مساء اول من امس 52 حالة جديدة، توزعت بين 8 في الباب و6 في تركمان بارح قرب مدينة أعزاز، و7 في عفرين و6 في جبل سمعان بريف حلب، فيما سجلت محافظة إدلب 25 إصابة جديدة. وارتفعت الحصيلة الاجمالية الى 265 حالة.
وأعرب فريق «منسقو استجابة سورية» عن قلق كبير ودعا إلى «بذل قصارى الجهد لتجنب ازدياد حالات الإصابة بصورة عشوائية».
وحذر من انه في حال عدم التحرك لتجنب تفشي الوباء فإن المنطقة مقبلة على حالة انتحار جماعي بسبب نقص الامكانات ودعا المنظمات الإنسانية المحلية والدولية لاتخاذ كل التدابير والتزام مسؤوليتها كافة لحماية المخيمات وسكانها.
وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور مرام الشيخ إنه رغم الارتفاع الحاد، لكن لم يصل للذروة بعد، وهذا ما تم ذكره في تصريح سابق عبر موقع الحكومة السورية المؤقتة أنه سيكون هنالك ارتفاع تدريجي بعدد الإصابات، وكان متوقعا قبل شهر من الآن.
وأوضح د.مرام الشيخ «إن وزارة الصحة لا تستطيع إجراء حظر تجوال بدون تعاون السلطات التنفيذية الأخرى»، وأمل الشيخ «أن تقوم منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة باستكمال إجراءاتها، وأن تدرك خطورة الموقف، وأن تكون واعية تماما لخطورة الوضع في الداخل بسبب تزايد عدد الحالات الإيجابية اليومية».
ولفت وزير الصحة: نحن أمام تحد كبير والتقارير الراجعة تشير إلى عدم استجابة المواطنين تجاه حملات التوعية بالداخل، وعدم الالتزام بالقرارات التي أصدرتها الحكومة السورية المؤقتة والتي تؤكد ارتداء الكمامة واتباع إجراءات الوقاية من هذا الفيروس الخطير. وأعلن المجلس المحلي لبلدة الغندورة بريف حلب أمس إغلاق مشفى الأمل التخصصي لمدة 14 يوما بعد تسجيل إصابات ضمن كادره وبعض أهالي البلدة بريف جرابلس شرقي حلب. وعبر صفحتها على فيسبوك، أعلنت إدارة مشفى الكنانة الجراحي في مدينة دارة عزة فرض الحجر الصحي على المشفى، وإيقاف العمل فيه ليومين وذلك للتعقيم، بعد التأكد من وجود إصابة كورونا ضمنه.
وفي شمال شرق البلاد، قررت ما يسمى بـ «الإدارة الذاتية» التي اعلنها الأكراد، بالسماح بافتتاح صالات الأفراح وخيم العزاء ودور العبادة وكل الاجتماعات مع مراعاة القواعد الصحية والتباعد الاجتماعي في مناطق سيطرتها.
وقد ارتفع عدد الإصابات المعلنة هناك إلى 840 حالة فيما توقف عدد الوفيات عند 46 حالة، مع عدم الكشف عن حالات جديدة بحسب بيان هيئة الصحة التي يقتصر دورها على الإعلان عن حصيلة الوباء.