تعرضت عربات عسكرية تابعة للجيش التركي لقصف بقذائف صاروخية في محافظة إدلب شمال غرب سورية، أمس بعد يوم واحد من اعلان أنقرة فشل المفاوضات بين مسؤولين عسكريين روس وأتراك حول المحافظة.
وقالت مصادر في المعارضة السورية «إن حاجزا للقوات الحكومية السورية في قرية كفر بطيخ جنوب شرق مدينة اريحا أطلق قذائف صاروخية على عربات عسكرية تركية قرب قرية معرزاف التي تبعد عن مكان الحاجز بحوالي3 كيلومترات، ما أدى الى احتراق واحدة واعطاب الثانية».
وأكد المصدر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «لم يتعرض الجنود الاتراك لإصابات خطرة وحاولت السيارات الأخرى الالتفاف وتجنب القصف الصاروخي».
وأوضح المصدر أن «الطريق الذي تعرضت له الآليات العسكرية التركية هو طريق اعتيادي للقوات التركية التي تتجه من مدينة اريحا إلى معرة النعمان».
وأعتبر المصدر القصف الذي تعرضت له القوات التركية هو «للضغط عليها بعد فشل المباحثات حيث رفض الأتراك الضغوط الروسية بتخفيض عدد نقاط المراقبة المتواجدة في محافظتي حماة وادلب والتي اصبحت تحت سيطرة قوات النظام.
وكان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو وصف المحادثات بالمتعثرة وحذر من أن الضغوط الروسية يمكن أن تؤدي لانهيار العملية السياسية. جاء ذلك بعد أن أكدت وسائل اعلام روسية رفض أنقرة سحب نقاط المراقبة وموافقتها على بحث سحب الاسلحة الثقيلة، إلا أن مصادر محلية في محافظة ادلب قالت بحسب وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن «رتلا عسكريا تركيا دخل عبر معبر كفرلوسين في ريف إدلب الشمالي، يضم عربات مصفحة لنقل الجنود واخرى تحمل مواد لوجستية باتجاه المواقع التركية في ريف ادلب الجنوبي» أمس.
وبحسب تصريحات المسؤولين الاتراك يبلغ عدد عناصر القوات التركية في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سورية أكثر من 15 الف جندي أضافة إلى مئات من الدبابات والعربات العسكرية والمدافع الثقيلة.