أعلن الجيش الأميركي عن تعزيز انتشاره العسكري في شمال شرق سورية على الرغم من جهود سابقة للحدّ من تواجده هناك، في خطوة تأتي بعد التوتر بين القوات الأميركية والروسية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيل اوربان في بيان: إن القيادة «نشرت رادار سنتينال وكثفت الطلعات الجوية للمقاتلات الأميركية فوق قواتنا ونشرت عربات برادلي القتالية لتعزيز القوات الاميركية» في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الأميركي مع حلفائه من مسلحي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الأكراد.
وأفاد مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته بأن عدد العربات المدرعة التي تم إرسالها كتعزيزات لم يتجاوز الست، يرافقها «أقل من 100» جندي.
وأضاف أوربان دون أن يأتي على ذكر روسيا إن هذه التعزيزات تهدف الى «المساعدة في ضمان سلامة وأمن قوات التحالف»، وأن الولايات المتحدة «لا تسعى الى التصادم مع أي دولة أخرى في سورية، لكنها ستدافع عن قوات التحالف في حال تطلب الأمر ذلك».
مع ذلك فإن المسؤول الأميركي الذي تحدث دون كشف هويته اعتبر هذه الخطوة «إشارة واضحة الى روسيا للالتزام بالعمليات المشتركة لمنع مخاطر التصادم، وأيضا لروسيا وأفرقاء آخرين لتجنب الاستفزازات غير الآمنة وغير المهنية في شمال شرق سورية».