أعلنت وزار الخارجية الأميركية، عن مساعدات إنسانية بأكثر من 720 مليون دولار لدعم المدنيين المتضررين من الصراع في سورية.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في تغريدة نشرها، عبر حسابه على موقع «تويتر» «للمساعدة في معالجة الأزمة التي سببتها الحملة العسكرية الوحشية لنظام الأسد، وروسيا وإيران، تعلن الولايات المتحدة عن مساعدات إنسانية بقيمة أكثر من 720 مليون دولار لدعم المدنيين المتضررين من الصراع المستمر في سورية».
ونقلت الخارجية الأميركية في بيان عن بومبيو أن «المساعدات ستشمل اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا والأردن ولبنان والعراق».
وحثت الخارجية «المجتمع الدولي على الالتزام بتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب السوري»، و«محاسبة نظام الأسد على حملته العسكرية المدمرة وتجاهله الوحشي لحقوق الإنسان».
وشددت واشنطن على «دعم العودة الآمنة والطوعية للنازحين»، و«الالتزام بحل سياسي شامل يقوده السوريون».
وفي وقت سابق كشف نائب وزير الخارجية الأميركي، ستيفن بيجون، عن تلك المساعدات خلال فعالية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موضحا أن الأموال ستذهب «للسوريين داخل البلاد ولمن هم في أمس الحاجة إليها في جميع أنحاء المنطقة».
وذكر بومبيو أن المبلغ سيرفع إجمالي الدعم الأميركي منذ بداية الأزمة إلى ما يربو على 12 مليار دولار.
وفي المؤتمر نفسه، أعلن جون بارسا القائم بأعمال مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم نحو 108 ملايين دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في جنوب السودان.
وقال بارسا أيضا إن واشنطن ستقدم حوالي 152 مليون دولار مساعدات إنسانية جديدة للنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا، لمساعدتها في التعامل مع نزوح السكان وانعدام الأمن الغذائي بسبب الصراع في منطقة الساحل الصحراوي.