أصدرت وزارة المالية السورية، قرارا بالحجز على الأملاك المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال الدمشقي الملياردير صائب النحاس، الذي يعتبر من أبرز التجار الموالين على مدى عقود.
وأعلنت الوزرة حجز أموال نحاس وابنه محمد صبيح بتهمة «التهرب من دفع غرامات ورسوم لصالح الخزينة العامة، وتهريب بضاعة وعدم دفع رسوم».
قرار حكومة النظام جاء بعد أيام من الحجز على أملاك رجل الأعمال هاني عزوز، وضمن حملة أطلقتها منذ أشهر وبدأت بأكبر رجال الأعمال وابن خال الرئيس الملياردير رامي مخلوف المتهم غربيا بتمويل النظام وعملياته العسكرية، وقامت بمنعه من السفر وفرض الحجز على شركة سيرياتيل للهواتف الخليوية وفسخت عقود احتكاره للأسواق الحرة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي «ضمانا لحقوق الخزينة العامة من الرسوم والغرامات المتوجبة بقضية مخالفة الاستيراد تهريبا لبضاعة قيمتها 4 ملايين، و987 ألف ليرة سورية».
وأفادت بأن الرسوم المعرضة لهذه البضاعة المهربة تصل إلى أكثر من 2.7 مليون ليرة، في حين تصل غراماتها بحدها الأقصى إلى 31 مليونا.
وذكر موقع «إرك نيوز» أن نحاس عمل بشكل وثيق مع السلطة وساهم في دعم أنشطة النظام وعمل على ترميم علاقاته النظام مع العديد من الدول الخارجية عبر عضويته في المنتدى الاقتصادي العالمي، وتوليه منصب القنصل الفخري للمكسيك وكازاخستان في سورية.
وأشار الى أنه جاء في نص القرار وصف كل من صائب وابنه بالمخالفين، موضحا أن ملكيتهما للشركة الحديثة للسيارات «مكتب البحر» في «الكسوة الشرقية»، ما يرجح بأن المخالفة قد يكون لها علاقة بهذه الشركة.
وقالت صفحات محلية إن ميزانية نحاس، تقدر بـ 100 مليون دولار أميركي، حسب تقديراتها وأن غالبية أملاكه في فرنسا وبلدان أخرى، وأشارت إلى أن الحجز الأخير شمل بناء من 6 طوابق جانب مشفى «الشامي» في العاصمة دمشق.
يضاف إلى ذلك الحجز على شركة منتجع «عمريت» في «مشتى الحلو» و«يوروب كار» لتأجير السيارات التي تضم 4000 سيارة ومكاتب وشركات طيران وشركة الخيوط الجراحية ومشاريع عقارية.