تسود بلدة كناكر بريف دمشق الغربي التوتر والمخاوف من شن عملية عسكرية جديدة اثر قيام قوات من الجيش بمحاصرة المدينة من جميع الجهات.
وقال نشطاء إن الحصار مستمر منذ 12 يوما، ما زاد الأوضاع المعيشية صعوبة خاصة في ظل وباء كورونا.
وأضافوا أن الجيش استقدم حشودا عسكرية إضافية أمس إلى إلى محيط بلدة كناكر، نافين حدوث أي اشتباكات لغاية اللحظة.
لكن عددا من وجهاء المدينة وعدد كبير من المدنيين توجهوا للتفاوض مع قيادات تابعة للجيش عند حاجز البلدة الرئيسي، ومن ثم توجه الوجهاء إلى داخل اللواء 121، في محاولة اخيرة لمنع العمل العسكري.
ويقول الجيش ان مجموعات وصفها بالمسلحة موجودة في مدينة كناكر، وتقوم بعمليات تفجير وقتل لعناصر النظام في المدينة ومحيطها. وكانت وقعت اتفاق تسوية منذ عام 2016، تم بموجبها تسليم السلاح وتسوية أوضاع المطلوبين.