خطف تحقيق عن النازحين المدنيين في سورية لحساب محطة «أرتيه» الفرنسية الألمانية، وآخر عن مصير مسلمي الأويغور في الصين لشبكة «بي بي سي»، الأضواء في حفل توزيع جوائز بايو الفرنسية للمراسلين الحربيين مساء أمس الأول إثر فوزهما بالمكافأتين الرئيسيتين.
وقال رئيس اللجنة الدولية للمهرجان إد فوليامي المراسل الإيرلندي الكبير في «ذي غارديان» و«ذي أوبسرفر»، لوكالة فرانس برس إن «أفضل عمل» في الفئات مجتمعة هو تقرير صحافي يتناول معاناة ملايين المدنيين السوريين الهاربين من معاقل المعارضة السابقة بعد سيطرة قوات حكومة دمشق عليها، والعالقين في منطقة إدلب شمال غرب البلاد، بين الحدود التركية المغلقة وعمليات النظام السوري وحليفته روسيا.
وأوضح الصحافي أن هذا العمل الذي فاز بالمكافأة الكبرى في فئة التقارير التلفزيونية الطويلة «يعالج الموضوع من منظور صحافي سوري يعود إلى بلده وامرأة مسلمة» تعمل في الحقل الإنساني، مشيرا إلى أن التقرير السوري «يحاكي واقع مئات ملايين الأشخاص في العالم الذين لا يعرفون ما إذا كانوا سيعودون يوما إلى ديارهم ليروا مجددا منزلهم».
وقالت سوزان ألان التي أنجزت مع يمان خطيب وفادي الحلبي التقرير الذي يحمل عنوان «سورية: محاصرة في إدلب»، لفرانس برس «ثمة أربعة ملايين مدني في إدلب حاليا».
كما منحت جائزة المراسل الشاب للسوري أنس الخربطلي من وكالة «دي بي إيه» عن تقريره «الحرب في سورية».
وفي المحصلة، شارك نحو خمسين تقريرا صحافيا في مسابقة مهرجان بايو للمراسلين الحربيين في منطقة كلفادوس الفرنسية.