Note: English translation is not 100% accurate
ذكر أن الفضل في عودته للغناء يرجع لصباح الناصر
«إحساس» التميمي في مؤتمر صحافي.. غداً
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


يعقد الفنان ابراهيم التميمي في الثامنة من مساء غد مؤتمرا صحافيا بمناسبة طرح البومه الجديد «إحساسي» وذلك في مقر الشركة المنتجة «هاب»، ويتعاون التميمي الذي يعود للغناء بعد سبع سنوات من الغياب مع مجموعة من الشعراء كان من ابرزهم الشيخ صباح الناصر ومنصور الواوان وعبدالله بوراس وعبدالله العماني ومزيد المعوشرجي واحمد الصانع وماجد المخيني والملحنون طارق سليمان وحمد القطان والبروفيسور يعقوب الخبيزي المشرف العام على الألبوم. وسيكشف التميمي خلال مؤتمره الصحافي الكثير من التفاصيل المتعلقة بالألبوم وتعاونه مع شركة هاب واسباب انقطاعه عن الساحة وعودته وآخر اغنياته المصورة.
ووفي تصريح صحافي ذكر المطرب ابراهيم التميمي أن قرار عودته للساحة لم يكن بإرادته فقط بل ان الشيخ صباح الناصر لعب دورا كبيرا في اقناعه بالعودة لممارسة نشاطه الغنائي وكان يحثه طوال فترة غيابة التي دامت سبع سنوات على ضرورة ان يعود للساحة بشكل قوي وصورة مختلفة ومتجددة ومستحقة.
واضاف: «ان فترة انقطاعه عن الساحة اماطت اللثام عمن كان يعتقد أنهم «اصدقاء الشدة» وتبين انهم يبحثون عن مصالحهم الشخصية وتخلوا عنه في امس احتياجه اليهم على عكس الشيخ صباح الناصر الذي وفر امامه جميع الامكانيات وقام بتسخير شركة هاب لانتاج البومه حيث كان الثنائي المسؤول في الشركة «وليد ونورة» يتابعان مرحلة تحضير الالبوم ويتعاملان مع كل المعوقات بسرعة.
واشار التميمي الى الجهد الكبير الذي بذله المشرف العام على الألبوم البروفيسور يعقوب الخبيزي ومجموعة من الفنانين والشعراء والملحنين الذين تعاون معهم امثال الفنان طارق سليمان وماجد المخيني والموزعين ربيع الصيداوي واحمد فرحات وعمر عبدالعزيز وهشام السكران والشعراء منصور الواوان واحمد الصانع وعبدالله بوراس وعبدالله العماني يتقدمهم الشيخ صباح الناصر الذي يقف وراء نسبة كبيرة من اغنيات الالبوم.
وأوضح ان التحضير للالبوم استغرق ما يقارب السنة ونيفا حيث تم تسجيل الصوت تحت اشراف الفنان فهد الحداد بين الكويت والقاهرة.
ولم يخف التميمي تقديره لوسائل الاعلام المحلية واهتمامها المستمر وتواصلها الدائم معه وتقصي اخباره الفنية على الرغم من ابتعاده وأكد أن الاعلام الكويتي معروف عنه الوقوف الى جانب ابنائه المبدعين دوما.