Note: English translation is not 100% accurate
تجربة سينمائية تجمع بين بورحمة مؤلفاً والخلف مخرجاً
«كان رفيجي» فيلم العيد الذي ظل حبيس الأدراج 10 سنوات
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


بورحمة: التوافق الفكري بين فريق العمل ساعدنا في التصوير
البريكي: ملامسة الواقع أهم عوامل نجاح السينما في الكويت
العميري: نسعى لتواجد اسم الكويت باستمرار في المهرجانات السينمائيةخلود أبوالمجد
كثيرة هي التجارب السينمائية في الكويت والتي يعمل على تقديمها الفنانون الشباب، الذين عشقوا السينما وقرروا خوض غمار تجربتها، ولكن أغلب ما تم تقديمه في الفترة الأخيرة كان مجموعة من الأفلام القصيرة، التي شارك بها مخرجوها في مهرجانات السينما العربية، والبعض منهم حقق النجاح وحصد عددا من جوائز هذه المهرجانات، ومن بينهم المخرج أحمد الخلف، الذي بدأ مشواره السينمائي منذ سنوات كثيرة، ويقدم اليوم أولى تجاربه الروائية الطويلة من خلال فيلم «كان رفيجي» الذي سيبدأ عرضه في دور العرض الكويتية أول أيام عيد الفطر المقبل.
وكان المخرج ومؤلف العمل يعرب بورحمة وشركة lightbug media productions عقدا مؤتمرا صحافيا في جمعية المهندسين الكويتية، برفقة الفنانين فيصل العميري وخالد البريكي، للإعلان الرسمي عن الفيلم الذي يشارك في بطولته إلى جانب العميري والبريكي مرام وفاطمة الصفي وعبد المحسن القفاص، وهذا بعد حملة كبيرة انطلقت مع بداية أعمال تصوير الفيلم على شبكات التواصل الاجتماعي، ومازالت مستمرة حتى موعد عرض الفيلم.
وأكد بورحمة في بداية حديثه في المؤتمر أنه سعيد جدا بهذه التجربة التي يقدمها برفقة المخرج أحمد الخلف، وأن هذا العمل الذي بدأ في كتابته منذ ما يقارب العشر سنوات، وكان حبيس الأدراج طوال تلك الفترة، سيرى النور أخيرا، من خلال هذا الكم الكبير من النجوم الذين يعتبرهم شركاء له في التجربة، التي تعد مغامرة في حد ذاتها، ولكن الساحة الفنية وخاصة الشبابية بحاجة لها.
وأضاف بورحمة الذي يخوض تجربة تأليف فيلم روائي طويل لأول مرة، أن التوافق في الأفكار الذي جمع بينه وبين المخرج وفريق العمل والمقصود الفنانون الذين قاموا بأداء الأدوار، هو ما جعل هذه التجربة ترى النور.
وفي حديث لـ «الأنباء» قال بورحمة «منذ بداية كتابتي لسيناريو الفيلم قررت انتاجه بالشكل الذي يجعلني أرضى عنه، وبالشكل الذي يليق بما قدمته في السابق من أعمال، لذا كان من الصعب جدا أن أسلمه ليد أي شخص لا أثق بأنه سيقدم الرؤية التي دفعتني لكابته من البداية، لذا عندما عرضته على المخرج أحمد الخلف كنت على ثقة كبيرة بأنه سيقدمه بالشكل والرؤية التي ترضينا كمخرجين، فرؤيتنا الإخراجية كثيرا ما كانت تتوافق وتتوحد وقت التصوير، وهذا ما يطمئنني لما سيراه الجمهور من نتيجة، لأن الخلف حريص أشد الحرص على ما يقدمه، لدرجة تجعله حتى هذه اللحظة يعمل على الفيلم».
كما قال «لسنا في نطاق المنافسة مع الأفلام التي ستعرض في موسم عيد الفطر سواء كانت عربية أو أجنبية، فمنذ اللحظة الأولى التي قررنا فيها العمل على الفيلم، درسنا الوقت الذي سنعرضه خلاله، وكان عيد الفطر هو الموعد الأفضل للعرض، لكن ليس لدينا طموح محدد ولا سقف للإيرادات، فكما أكدنا هذا الفيلم يعد نوع من أنواع المغامرة التي نطمح من خلالها على التواجد ضمن سوق السينما، لنعطي دافع للشباب من محبيها على العمل وخوض غمار تجربتها».
أما الفنان خالد البريكي الذي وضح من خلال حديثه في المؤتمر على اكتسابه عمقا ونضجا فنيا كبيرا، فأكد على سعادته أيضا بما سيقدمه الفيلم من قصة سنتمكن من خلالها من ملامسة شيء من الواقع في المجتمع الكويتي، وتعيد لنا مفاهيم الداقة التي اختفت عند البعض، بفعل وسائل الاتصال الحديثة، التي من المفترض أن تجمع بين البشر، لكنها مع الأسف زادت من الفجوات بينهم.
وأجاب البريكي في سؤال خاص لـ «الأنباء» حول ارتباط حركة السينما في الكويت بفيلمي بس يا بحر ومؤخرا تورا بورا قال «ليس هناك كثير ممن يحبون المغامرة في هذا المجال، وعلى الرغم من أن كثيرا من المخرجين قديما قدموا عددا من الأفلام السينمائية، إلا أن ذهن الجمهور ارتبط بفيلم بس يا بحر بسبب ملامسته للواقع الكويتي الخاص الذي يعيشه الجمهور، فكان هذا سبب تخليده في الذاكرة، ومن هذا المنطلق جاءت قصة (كان رفيجي)، التي حرصنا جميعا على ان تكون ملامسة للواقع».
هذا وأكد الفنان فيصل العميري أن النص الذي ظل حبيس الأدراج منذ عشر سنوات، وكان شاهدا على مراحل كتابته من البداية يجمع في طياته الكثير من المشاعر الإنسانية والمعاناة التي يعيشها الأبطال والتي تغلفها كوميديا تخفف من حدة الأحداث التي ستتناول قصة الصديقين، وأيضا ستساهم الموسيقى التي وضعها الملحن مشعل العروج، والأغنية التي غنتها الفنانة نوال في الفيلم في ايضاح الرسالة التي يهدف إليها الفيلم.
وفي سؤال خاص لـ «الأنباء» حول امكانية المشاركة بالفيلم في المهرجانات السينمائية الدولية قال العميري «منذ بدأنا التصوير حرصنا على بدء التواصل مع كل إدارات المهرجانات العربية والدولية، ولكن ليس الهدف المنافسة بقدر ما ان الهدف الأساسي هو تواجد اسم الكويت في مثل هذه المهرجانات، لكي يكون ذلك دفعة لغيرنا من الشباب نحو الإنتاج السينمائي والحضور الدائم لهم كمشاركين في المهرجان، وليس حضور مشاهد فقط».