Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يتقبل أي نقد سلبي شرط ألا يكون تجريحاً وتطاولاً على الكرامات
وسام حنا لـ «الأنباء»: لست محظوظاً!
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

لا أرغب في لعب أدوار الشاب الجميل وفاتن النساء لأن هذه الأدوار لا تستفزني
بيروت ـ بولين فاضل
المراقب لمشوار وسام حنا في التمثيل يستوقفه تصاعد أدائه وتنوع أدواره وبحثه عن الصعوبة، وسام الآتي من خلفية الجمال وعرض الأزياء، هو الذي يحمل لقب ملك جمال لبنان، لم تستفزه يوما أدوار الشاب الوسيم وآسر القلوب، بل لطالما ابتعد عن الأدوار التي تشفي غليله كممثل، وهو الذي يدرك ما يختزن من موهبة وطاقة.
وسام حنا، الذي انتهى لتوه من مسلسل «سمرا»، مقبل على دور حاسم في مسيرته الفنية، وقد التقته «الأنباء».فإلى التفاصيل:
بداية كيف تقيم تجربتك في مسلسل «سمرا» وكم أنت راض عن النتيجة؟
٭ بعد تجربتين لي في الأعمال العربية المشتركة وتحديدا في «جذور» و«عشق النساء» جاء مسلسل «سمرا» ليؤكد ثقل الموهبة التي أملكها، بصراحة لم أكن أتوقع ان يكون دور «وائل» الذي أجسده بارزا بقدر بروز أبطال المسلسل وبالتالي التعليقات وردود الفعل من المشاهدين في الوطن العربي أكثر من رائعة.
إلى أي مدى تعتبر خياراتك التمثيلية حتى اليوم صائبة برمتها؟
٭ لا يخلو الأمر أحيانا من أخطاء أو عثرات لكن ربما النجاحات التي حققتها تعوض عن الأخطاء، في النهاية لا أحد معصوم من الخطأ وأنا مازلت في بداية مشواري وجديدا في هذه المهنة.
مازلت تعتبر نفسك جديدا رغم ان في رصيدك الكثير من الأعمال...
٭ (مقاطعا) أنا ما زلت جديدا ولم أحصل بعد على الدور المنتظر.
مازلت حتى اليوم لا تشترط البطولة الأولى أو المطلقة، فهل ننتظر أن تصبح شروطك أصعب في المرحلة اللاحقة؟
٭ كان يمكن أن تكون اليوم شروطي أصعب ولا أدخل في مسلسلات لا أكون فيها بطلا أولا، لكن بالنسبة لي يستفزني الدور أكثر من البطولة الأولى.
ألن يتغير الوضع مستقبلا فتعنيك أكثر البطولة المطلقة؟
٭ لا أدري لكن من دون شك هذه هي اللعبة القائمة على الساحة لكني لم أدخل فيها بعد صراحة.
ألأنك لا تريد حرق المراحل أم ماذا؟
٭ أنا صغير في السن مقارنة مع الأسماء التي تسند إليها اليوم البطولة الأولى، ومع ذلك أعتبر أني سبقت الغير نسبة لعمري، لذا أنا راض عما بلغته ولا أريد أن أخطو خطوات أكبر من تلك التي أخطوها.
ماذا بعد «سمرا»؟
٭ مسلسل «يا ريت» للكاتبة كلوديا مرشليان وأجزم بأن المشاهدين لن يتعرفوا إلي في هذا المسلسل سواء لناحية الشكل أو لناحية هيكلية الجسم أو حتى النبرة والصوت.
الواضح أنك تراهن عليه...
٭ جدا وأعتقد أنه سيكون نقطة تحول من وسام الذي يمثل بطريقة جميلة إلى وسام الممثل بدرجة ممتازة.
بعد أكثر من عمل جمعك بالممثلة نادين نسيب نجيم وآخرها في «سمرا»، هل ترى أنها اليوم النجمة الأولى على الساحة التمثيلية؟
٭ لا شك أن الأدوار التي حصلت عليها نادين ساعدتها، لكن هذا لا ينفي وجود أسماء أخرى تملك أيضا كفاءات تمثيلية.
وسام حنا هل يعتبر نفسه محظوظا في التمثيل؟
٭ لا، لا أقول عن نفسي محظوظا بل أقول إني من النوع الذي يعمل كثيرا على نفسه، فأنا أجلس مع أساتذة في التمثيل قبل أي عمل ولا أقبل أن اتحضر للدور بمفردي، اليوم مهما كان الممثل بارعا لا يمكن أن ينتقل بسهولة من شخصية إلى أخرى، وبصراحة اليوم ثمة ممثلون من الصف الأول يقدمون الوتيرة نفسها من الأداء في 4 مسلسلات متتالية لدرجة نخال أنفسنا أمام المسلسل ذاته.
تتحدث عن نجوم الصف الأول وكأنك تستثني نفسك منهم. ماذا تقول؟
٭ لا مشكلة لدي، إذا كانت النجومية بمقدار أن يكون الواحد محبوبا ومعروفا، فأنا منذ كنت ملك جمال لبنان وعارض أزياء، لدي معجبون ومحبون، بهذا المعنى لا أنظر إلى من هو نجم أكثر من الآخرين بل يكفيني أني أستمتع في هذه المهنة وأتحدى نفسي فيها وأذهب إلى التصوير ممتلئا فرحا، فضلا عن أني سعيد بتجسيد أدوار فيها هدف ورسالة، فأنا لا أرغب في لعب أدوار الشاب الجميل وفاتن النساء لأن هذه الأدوار بكل بساطة لا تستفزني.
كم حوربت في هذه المهنة؟
٭ المحاربة كثيرة ويومية في هذه المهنة.
ألا تحبطك؟
٭ كان يمكن أن تفعل لو أني جالس في البيت ولا أعمل لكن الحمد لله العمل كثيف «وما عم لحق فكر بها لقصص».
ماذا تقول عن تجربتك الأخيرة في السينما المصرية من خلال فيلم للمنتج محمد السبكي؟
٭ صعب ان يرفض الممثل عرضا من مصر وبالتالي من الجميل أن أظهر في فيلم مصري كضيف شرف، في النهاية الساحة المصرية تضم أساتذة ونجوما كبارا وشخصيا أحترم ساحة الآخرين وأفضل أن أدخلها بلياقة. هذه هي سياستي.
لأي هدف أنت مستمر في التقديم رغم أن شغفك الأول والأخير هو للتمثيل؟
٭ التقديم جيد جدا من الناحية المادية وحتى أفضل من التمثيل ولا يتطلب وقتا طويلا، ثم أنا قادر على ممارسة التقديم والناس يقبلوني وبالتالي لست دخيلا.
في برنامج «Telestars» مارست النقد الفني.. في المقابل كم تتقبل نقد الآخرين؟
٭ هذا البرنامج علمني أن أتقبل، أي نقد سلبي أتقبله شرط ألا يكون تجريحا وتطاولا على الكرامات.