Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية وبحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب
«سندريلا» تفتتح مهرجان «الأطفال والناشئة» الـ 18
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء



الحمود: الدولة حريصة على تطوير الجانب الثقافي لدى الأطفال والناشئة
العسعوسي: المهرجان نما وترعرع في التربة الثقافية للكويت.. وأنشطته تمتد إلى 33 يوماًأميرة عزام
تحت رعاية وبحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، افتتح مساء امس الاول بمسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة الـ 18 وسط حضور كثيف اكتظت به كراسي المسرح، تلهفا لمشاهدة عرض الباليه الروسي للقصة العالمية الشهيرة «سندريلا».
ولفت الحمود، في كلمته للصحافيين على هامش الحفل، الى حرص الدولة على تطوير الجانب الثقافي لدى الاطفال والناشئة من خلال الانشطة الثقافية التي تساهم بصقل معرفتهم وإبداعهم وترفع من قدراتهم، مشيرا الى ان الدولة تعمل على تقديم العديد من الانشطة الثقافية للاطفال بهدف البدء مبكرا بغرس ثقافة الايجابية لديهم لتطوير معرفتهم وصقل ابداعاتهم وقدراتهم في أجواء من الترفيه، مؤكدا ان اهتمام المجلس الوطني بثقافة الطفل أمر أساسي لنجاح استراتيجيته في تطوير البعد الثقافي لخدمة الوطن وترسيخ الهوية الوطنية.
من زاوية أخرى، بين الحمود ان المهرجان يقام في فترة الصيف بهدف استثمار طاقات الاطفال والناشئة في برامج مفيدة تدعمهم وتنفعهم، مبينا ان المهرجان يشمل انشطة ثقافية وفنية تحظى باهتمام الطفل والناشئة، مشيدا بجهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومنظمي المهرجان، ومعربا عن الامل ان يحقق المهرجان اهدافه في تطوير الجانب الثقافي، خاصة ان الكويت مقدمة على افتتاح مراكز ثقافية عالمية بدعم من القيادة السياسية في البلاد.
وفي كلمة له نيابة عن الوزير، قال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالانابة محمد العسعوسي: ان هذا المهرجان حدث ثقافي عميق الدلالة وشديد الاثر «نما وترعرع في التربة الثقافية للكويت ومستمر لينشر الوعي والفن بين الاطفال والناشئة».
وأضاف العسعوسي: هذا الجيل من الاطفال والناشئة سيقود الوطن في المستقبل ويحمل راية التحدي في عالم يموج بالصراع والتنافس بين الشعوب والدول، مؤكدا أهمية تزويده بالثقافة مثلما يحصل على المقومات الرئيسية لحياته وبقائه، وتابع: الثقافة ضرورية لكل شرائح المجتمع، الامر الذي دفع الكويت الى اعداد البيئة الثقافية المناسبة لتأهيل ابنائها الصغار عقليا ووجدانيا وروحيا كي يحملوا راية البلاد وقيادة مستقبلها.
وذكر ان الدورة الحالية من مهرجان الاطفال والناشئة تأتي في ذروة الاحتفال باختيار الكويت «عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2016» وهو ما يجسد مكانتها الرفيعة وجهودها المبذولة لتعزيز الثقافة الاسلامية العريقة والمتسامحة والوسطية في مواجهة التطرف، مشيرا الى ان انشطة المهرجان التي تمتد الى 33 يوما تعد عيدا ثقافيا للأطفال والناشئة، اذ تمتزج في انشطته المعرفة بالترفيه وتتجاور خلاله الحكمة مع المتعة كما يظهر الفكر الى جانب الفن والابداع، مؤكدا ان المجلس حرص على غزارة الانشطة وثرائها وتنوعها كي تكون جديرة بتحقيق رسالتها في ربط الاطفال بتراثهم العريق وتعميق انتمائهم لوطنهم.
وأشاد العسعوسي بجهود وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود ودعمه الكبير للثقافة والعمل على تطويرها من اجل إبراز دور الكويت الريادي والثقافي والحضاري وسط عالمها العربي والاسلامي.
هذا وقد شهد حفل الافتتاح إطلاق اولى فعاليات المهرجان بتقديم عرض مسرحي روسي عن قصة «سندريلا» وهي الفتاة التي تجسد الامل في المستقبل وانتظار الخير للحصول على حياة افضل من خلال طموحها بالزواج من الامير والعيش في قصر جميل منذ صغرها الى ان حققت طموحها وبلغت ما تتمنى.