قالت الفنانة القديرة سعاد عبدالله، إنها على الرغم من خبرتها الفنية الطويلة التي امتدت على مدى أكثر من 4 عقود من الزمن، فإنها شعرت بـ «الرعب» في آخر مناسبتين وقفت فيهما على خشبة مسرح «دار الأوبرا الكويتية» إبان افتتاحها، وأثناء زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الكويت، وقالت إن سبب الخوف قد يكون عامل التقدم في السن.
وعن إمكانية العودة إلى المسرح، قالت عبدالله، في لقاء مع قناة العربية، إن الفكرة مطروحة ولكن تعتمد على النص المسرحي الجيد الذي يمسك العصا من النصف، والذي يعتبر عملة نادرة هذه الأيام، ويجب أن يقدم النص فكرة شيقة وجيدة تمتع الجمهور.
وأبدت سعاد عبدالله استغرابها من أن سقف الحريات الفني قد انخفض عما كان عليه الحال في أعمالها السابقة مع العملاق عبدالحسين عبدالرضا، وأن ذلك يعود إلى عدم الاقتناع بأن الفن أداة تثقيف نشطة ومؤثرة على الشعوب العربية، وبناء على ذلك فقد اختلف الوضع العام فيما يخص المسرح الكويتي خاصة والخليجي عامة.