أميرة عزام amira3zzam@
تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، انطلقت مساء امس الاول عروض أسبوع الأفلام الروسية بالمكتبة الوطنية التي تستمر حتى 4 الجاري.
وعلى هامش عرض الفيلم الاول بعنوان «ساليوت - 7» قال سفير روسيا الاتحادية لدى الكويت أليكسي سولوماتين في كلمته للجمهور: «نقدر تقديرا عاليا الدعم والمساهمة الكبيرة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فبدون هذه المساعدة لم يكن بمقدورنا عمل اي شيء، فمعاً نجلس ونختار أجمل الأعمال التي يمكننا ان نعرضها للكويتيين ونربط بين الشعبين الصديقين».
واضاف سولوماتين: «ان تقدمنا في مجال الثقافة يساعد كثيرا بتطوير علاقات الصداقة، كما ان التاريخ طويل جدا، فهذه السنة الـ55 لهذه العلاقة، ونكرس هذا الأسبوع للأفلام الروسية وهذا تاريخ مهم لنا ولكل انحاء العام وهو الانتصار على الفاشية ونحتفل هذا العام بذكرى الـ73 لهذا الانتصار».
بدوره، قال الامين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلسص الوطني للثقافة والفنون والآداب د.عيسى الانصاري: «نلتقي اليوم لنحتفي معا بانطلاق فعاليات اسبوع الافلام الروسية بالكويت الذي يقام من 30 ابريل حتى 4 مايو من هذا العام»، مردفا: «ان تنظيم هذا الاسبوع يأتي بدعم مباشر من وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الرئيس الاعلى للمجلس الوطني للثقافة محمد الجبري والامين العام للمجلس م.علي اليوحة لأهمية السينما في تطوير المجتمع، ويسعدني ان اعبر عن تقديمي وامتناني للقائمين على هذه الفعالية، فهي فرصة ثمينة لتقوية القواسم المشتركة بين شعوب صديقة عبر تعميق المعرفة المتبادلة لأوجه الحياة الثقافية بين البلدين، فقد اهتمت الكويت بإنشاء قسم للسينما عام 1950 كبداية ثم انطلقت إلى التلفزيون عام 1961 إيمانا منها بأهمية الرسالة الإعلامية حيث تعتبر عاملا اساسيا للقيم الثقافية العربية الإسلامية والدولية».
واكمل الانصاري: «لا يسعنا ان ننسى اهم انتاج تاريخي للكويت عام 1971، حيث نال جوائز عربية ودولية وهو فيلم خالد الصديق، هذا المبدع الكويتي فيلم «بس يا بحر»، فالسينما هي اداة فاعلة في تطوير المجتمع وهي المساهمة في التقدم العلمي والنهوض الحضاري».
من جهتها، رحبت مراقبة قطاع السينما بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب فاطمة الحسينان باستضافة الأسبوع الثقافي للأفلام الروسية، مشددة على أهمية السينما في امتزاج وتبادل حضارات الشعوب كما رحبت بالضيوف من وزارة الثقافة الروسية.
وبعد ذلك تم عرض فيلم «ساليوت - 7» الذي سمي على اسم سفينة الفضاء الروسية المبتعثة لمزيد من الاكتشافات، اما بطلا الفيلم فكانا رائدي فضاء يمثلان تطور روسيا في العلوم الفضائية المنافسة الوحيدة للوكالات الأميركية، وكانا في مهمة اكتشاف جديدة، فعليهما ارتياد السفينة الفضائية التي لابد لها من الالتحام بمكوك الفضاء الروسي، ورغم التركيز على مشاكلهما الاجتماعية، الا ان الفيلم رسم صورة إيجابية كبيرة لاتصال البث القوي بين الارض والفضاء، فقد نجحت السفينة في الالتحام بالمكوك، ولكن لم يصمد البطلان طويلا، فقد نشب حريق بعد التجمد لوصول قطرة مياه لمحول الكهرباء، فاحترق احدهما، اما العقدة فكانت في قرب نفاد الأكسجين مما اضطرت التعليمات لرجوع احدهما دون الآخر وان القانون ينص على بقاء القائد وعودة المرافق، لكن ينجح البطلان بعودة الرائدين اللذين جعلا من «ساليوت 7» قصة نجاح ومحبة رفعت اسم روسيا عاليا في مجال ارتياد الفضاء.