Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة الجابرية تنظم الأسبوع الكويتي السادس في مصر
16 مارس 2010
المصدر : الأنباء
تحت رعاية رئيس الوزراء في جمهورية مصر العربية د. أحمد نظيف يقام الأسبوع الكويتي السادس تحت شعار «الكويت في مصر»، خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل.
وأشارت مجموعة الجابرية للمعارض، المنظمة للأسبوع، في بيان لها إلى أن الأسبوع يقام في فندق سيتي ستارز انتركونتيننتال بمشاركة أكثر من 50 هيئة ومؤسسة كويتية في مختلف المجالات.
وأكد البيان أن نجاح الدورات الخمس السابقة ساهم بشكل كبير في تزايد الإقبال على المشاركة من الهيئات والمؤسسات الكويتية في هذا المهرجان الكبير الذي يسهم بشكل كبير في نمو وتطور العلاقات المتميزة بين الكويت وجمهورية مصر العربية.
وأوضح البيان ان الهدف من إقامة الأسبوع هو زيادة فرص الاستثمار الكويتي المصري على كل الصعد، كمجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والسياحة والعقار، من خلال اتاحة المجال امام المستثمرين لمناقشة الأفكار الاستثمارية فيما بينهم، ضمن اطار العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين وكذلك عرض الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنيين والمقيمين.
وأضاف ان تنظيم هذا الاسبوع يأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد المصري استقرارا قائما على ارتفاع معدلات النمو، وهو الأمر الذي يتيح المناخ الملائم لتوظيف الاستثمارات الكويتية في مشاريع مجدية للمستثمرين العرب والاجانب.
ونوه البيان بالاهتمام الكبير بالمعرض من جانب الشخصيات والهيئات المصرية، خصوصا في المجالات الاقتصادية والإعلامية، إذ يحظى بحضور عدد كبير، بالإضافة إلى الاهتمام الإعلامي الكبير بالمعرض من جانب الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة.
وشدد البيان على أن هذا المعرض فرصة مواتية لإلقاء الضوء على التطور الكبير الذي وصلت إليه المؤسسات والهيئات الكويتية، ونمو الحركة الاقتصادية، ما يسهم بشكل كبير في تسليط الضوء على الإنجازات الكويتية في مختلف المجالات في عاصمة كبيرة مثل القاهرة المصرية، والكويت بفوائضها المالية يمكن ان تكون مصدرا للاستثمار في مصر، كما أنها تعتبر سوقا تجارية تشكل منفذا مهما للصادرات المصرية، بجانب ما تشكله الكويت من سوق لمجال عمل شركات المقاولات المصرية.
وشهدت الاستثمارات الكويتية في مصر معدلات نمو عالية في السنوات الاخيرة واتسمت بتنوعها لتشمل اغلب مجالات الاستثمار.
ولا شك في ان العلاقات الكويتية المصرية، بشقيها الرسمي والشعبي، وما تحمله من مشاعر ود واحترام متبادلين تمثل نموذجا حيا لما يجب ان تكون عليه العلاقات العربية، وتشكل حافزا لإحياء التضامن العربي والعمل العربي المشترك.