Note: English translation is not 100% accurate
لا أتوقع إفلاس شركات خلال 2010
«الغانم: «المركز» يدرس الأسواق لإصدار سندات
3 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

أحمد يوسف
قال رئيس مجلس إدارة شركة المركز المالي الكويتي (المركز) ضرار الغانم ان الإدارة المالية بالشركة ستدرس الأسواق استعدادا لتحديد الوقت المناسب لإصدار سندات بقيمة لا تتجاوز رأسمال الشركة المقدر بقيمة 50.6 مليون دينار.
وأضاف في تصريح خـــــاص لـ «الأنباء» أن هناك بعض العوامل والأجواء الايجابية التي يعيشها السوق منها عوائد وأرباح صفقة «زين» التي ستعطي دفعة وروحا جديدة للسوق، بالإضافة الى الإجراءات التي تتخذها الدولة ومنها خطة التنمية والتركيز عليها ودخول مشاريعها حيز التنفيذ.
وأكد على ان اجتماع هذه العوامل سيعطي استقرارا نسبيا في السوق ويحفزه على مواصلة عملية النمو، الأمر الذي سيساعد الشركات على الخروج من عثرتها، متوقعا في الوقت نفسه عدم حدوث إفلاس لهذه الشركات.
وتوقع حدوث تحسن ملموس في أداء الشركات خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث ان عمليات إعادة الهيكلة وخطط الشركات خلال 2009 للخروج من الأزمة ستؤتي ثمارها.
وقال في رده على سؤال حول اخذ البنوك المحلية لمخصصات كبيرة من أرباحها ومدى استمرارها إذا كان هناك تحسن ملموس: إن البنك المركزي هو المعني بالإجابة عن هذا السؤال.
وعن أداء «المركز» خلال العام الماضي، قال الغانم انه استطاع الحفاظ على أموال مساهميه ومودعيه بأقل قدر من المخاطر، وبأفضل معايير الشفافية وعرض البيانات، فحصيلته كانت لصالح مساهميه على عدة مستويات، منها المتانة المالية للشركة من حيث جودة أصولها، وقدرتها على الوفاء الكامل بالتزاماتها، وتدني هذه القروض بالنسبة لحجم ميزانيتها، واستمرار الشركة في هذه البيئة الصعبة لتدعيم وضعها التنافسي في المنطقة، ناهيك عن قدرتها على تحقيق الأرباح وتعظيم حقوق مساهميها.
وأكد على ان هذه السياسة التي انتهجها «المركز» أدت الى تسجيل أرباح، كما ان الديون التي تستحق قبل 12 شهرا بلغت 4 ملايين دينار، بينما بلغ إجمالي حجم الدين 32.68 مليون دينار، وهما يمثلان 4.87% و39.75% على التوالي من حقوق المساهمين.
وقال ان «المركز» حاز خلال عام 2009 على تصنيف بمرتبة «A» من وكالة ستاندرد آند بورز لصندوقي «الممتاز» و«الخليجي»، وتعد هذه التصنيفات شهادة على المعايير العالية المتبعة في عملياتنا الاستثمارية وسجل أدائنا المشهود له، كما يبرز ذلك قدرة مديري صناديقنا على مواكبة المعايير العالمية التي تفرضها هذه المؤسسات المختصة بتصنيف الصناديق.