محمود عيسى
قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية، ان مؤسسة البترول الكويتية تدرس إصدار أول سندات دولية لها والذي سيمثل جزءا من استراتيجية لاقتراض ما يصل إلى 20 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتعويض النقص المتوقع في الإيرادات.
جاء ذلك في سياق تحليل للوكالة قالت فيه ان الدول النفطية في الشرق الأوسط تراجعت عن مواقفها السابقة التي كانت تتمنع عن استخدام الأصول النفطية لجمع الأموال من المستثمرين الأجانب، وأضافت انه في غضون أسابيع قليلة، قامت الكويت والسعودية والإمارات وقطر وعمان بتسريع خطط لجمع مليارات الدولارات من خلال بيع أصول الطاقة أو إصدار سندات.
واختتم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يوم الثلاثاء الماضي هذا التوجه بإعلانه ان المملكة تجري محادثات مع «شركة طاقة عالمية» لم يحدد هويتها لبيع حصة تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار في شركة النفط الحكومية أرامكو.
وقالت بلومبيرغ ان هذا التحول يسلط الضوء على كيفية استغلال الدول التي تسيطر على نحو نصف الاحتياطيات النفطية العالمية، الانتعاش الأخير في أسعار الطاقة بعد الانهيار الناجم عن فيروس كورونا العام الماضي لدعم مواردها المالية المتعثرة.
وأشارت إلى ان التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء يجعل الموضوع أكثر إلحاحا في ضوء حاجة الحكومات للاستثمار في قطاعات مستحدثة وتنويع اقتصاداتها، فيما يستغل المستثمرون هذه الفرصة بعد تعثرهم نتيجة الانخفاض القياسي في أسعار الفائدة.