تهدف كل الشركات إلى تحقيق أرباح تمكنها من مواصلة العمل في السوق، إذ لا يمكن لأي شركة الاستمرار في السوق إذا لم تكن مربحة، ورغم ذلك هناك شركات كبرى تمكنت من تحمل خسائر كبيرة وواصلت العمل مثل شركة «أبل» الأميركية.
وفي حين أن إفلاس أي شركة يكون بداية النهاية، إلا أن هناك شركات تمكنت من تجاوز مرحلة إفلاسها.
1- أمريكان إيرلاينز
تعد شركة «أمريكان إيرلاينز» أكبر شركة طيران في العالم، إلا أنها اضطرت في عام 2011 للتقدم بطلب للإفلاس بعد أن شهدت صناعة الطيران ركودا حادا، ورغم ذلك اندمجت شركة «أمريكان إيرلاينز» مع «يو إس إيرويز» عام 2013 واحتفظت باسمها، ومنذ ذلك الحين شهدت نجاحا كبيرا، إلا أن الشركة تمر حاليا بأزمة بسبب انخفاض الرحلات الجوية بشكل كبير خلال العام الماضي بسبب جائحة كورونا.
2- دلتا إيرلاينز
تشغل شركة «دلتا إيرلاينز» الأميركية حاليا أكثر من 5.4 آلاف رحلة يوميا، وتقدم خدماتها لوجهات فيما لا يقل عن 52 دولة في العالم، وتعد واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم، إلا أن الأمور لم تكن تسير دوما على ما يرام معها، ففي عام 2005 اضطرت الشركة للتقدم بطلب للإفلاس، بسبب الزيادة الكبيرة في تكاليف الوقود، لكنها تمكنت لاحقا في عام 2007 من الخروج من الإفلاس.
3- جنرال موتورز
مرت شركة «جنرال موتورز» التي تعد واحدة من أكبر شركات السيارات في العالم، بفترة عصيبة خلال الأزمة الاقتصادية، والتي أثرت بشكل خاص على صناعة السيارات، واضطرت الشركة إلى التقدم بطلب للإفلاس عام 2009، وقامت ببيع أصولها والشركات التابعة لها وشعارها إلى شركة جديدة.
وقد استثمرت وزارة الخزانة الأميركية مبالغ ضخمة في شركة «جنرال موتورز» لضمان بقائها، وقد تم إنقاذ الشركة في النهاية، وساهم إنقاذ الشركة في الحفاظ على 1.2 مليون وظيفة، وإيرادات بقيمة نحو 35 مليار دولار.
4- كرايسلر
رغم أن شركة «كرايسلر» لاتزال تعتبر واحدة من أكبر شركات تصنيع السيارات في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أنها تقدمت بطلب للإفلاس عام 2009 بموجب الفصل الحادي عشر، مما مكنها من إعادة تنظيم ديونها، وقد استثمرت وزارة الخزانة الأميركية نحو 12.5 مليار دولار في الشركة لمساعدتها على تجاوز الأزمة، مما أدى إلى خسارة الوزارة نحو 1.3 مليار دولار عندما باعت الأسهم، وفقا لما نقله موقع «أرقام».
5- مارفل
تحظى شركة «مارفل» بشهرة كبيرة الآن بفضل أفلامها، إلا أن أوضاعها لم تكن تسير على ما يرام عام 1996، حيث واجهت الشركة خسائر كبيرة، مما أدى إلى تسريح 275 موظفا، وتم حذفها من بورصة نيويورك.
وفي عام 1998 اندمجت «مارفل» مع «توي بيز»، وتأسست شركة جديدة باسم «مارفيل إنتربرايزيز» لإنقاذها من الإفلاس، وذلك قبل أن تشتريها شركة «والت ديزني» عام 2009 مقابل 4 مليارات دولار.
6- كونفيرس
كانت شركة الأحذية الأميركية «كونفيرس» واحدة من أكبر العلامات التجارية في الصناعة خلال معظم القرن العشرين، إلا أن منافسين جددا مثل «أديداس» و«نايكي» و«بوما» ظهروا وبدأوا يواجهون هيمنة «كونفيرس»، حتى تقدمت الشركة بطلب للإفلاس عام 2001.
وقد عادت الشركة مرة أخرى بعد أن استحوذت عليها شركة «نايكي» عام 2003 مقابل 309 ملايين دولار، وتواصل «كونفيرس» العمل حتى اليوم كشركة تابعة لـ «نايكي».
7- سيكس فلاجز إنترتينمنت
هي شركة ملاه أميركية شهيرة، بلغ عدد زوارها في عام 2019 وحده 32.8 مليون زائر، ورغم ذلك واجهت الشركة في 2008 أعباء ديون ضخمة، مما اضطرها في النهاية للتقدم بطلب للحماية من الإفلاس، وتم إلغاء إدراج أسهمها من بورصة نيويورك، لكنها عادت من جديد عام 2010، وأعيد إدراج أسهمها في البورصة.
8- هوستس براندز
اشتهرت شركة «هوستس براندز» الأميركية بمنتجات مثل «توينكيز»، وقد اضطرت عام 2012 بالتقدم بطلب للإفلاس وبيع أصولها إلى شركة «New HB Acquisition»، وقد أصبحت الأخيرة «هوستس براندز»، وطرحت للاكتتاب العام في 2016.
وبالتالي، فحتى لو كانت شركة «هوستس براندز» أفلست، فإن شركة جديدة تحمل نفس الاسم وتنتج نفس المنتجات حلت محلها.
9- تكساكو
تقدمت شركة النفط الأميركية «تكساكو»، التي تعد حاليا جزءا من شركة «شيفرون»، بطلب للإفلاس عام 1987، ولم يكن ذلك بسبب فشل الشركة، وإنما بسبب دعوى قضائية ضدها غرمتها 10 ملايين دولار، مما اضطرها لتقديم طلب الإفلاس.
ورغم ذلك ازدهرت «تكساكو» مرة أخرى، واستحوذت عليها شركة «شيفرون» عام 2000، وجعلت عملية الدمج هذه شركة «شيفرون» ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة الأميركية.
10- سبارو
تمتلك سلسلة مطاعم البيتزا الأميركية «سبارو» 600 موقع في 33 دولة حول العالم، وقد تقدمت بطلب للحماية من الإفلاس مرتين، مرة في عام 2011، والأخرى في عام 2014، إلا أنها تجاوزت المرتين بنجاح، رغم أن الإفلاس الأخير أدى إلى إغلاق نحو 182 موقعا من مواقعها.