شدد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد العمر على أهمية تعليم الأطفال العمليات المصرفية بشكل مبسط وبطرق سهلة تتناسب مع أعمارهم، وتدريبهم من خلال أدوات ووسائل محببة إلى نفوسهم على إجراء بعض المعاملات مثل السحب والإيداع والاستعلام عن الرصيد واستخدام البطاقات البلاستيكية وغيرها.
وأوضح العمر ان العمل المالي والبنكي أصبح من مكونات الثقافة الأساسية للشخص العادي ومن مستلزمات الحياة اليومية لتداخله مع مختلف اهتمامات وتطلعات الفرد وتوفير احتياجاته، مشيرا إلى أهمية توعية أطفالنا فهم نواة المستقبل وأعمدته بالدور المتعاظم للبنوك في الحياة الاقتصادية وتأثيراتها الاجتماعية من الآن، حتى يكونوا على مستوى عال من الفهم والإدراك ولديهم القدرة على التعامل مع التقنيات والتطورات الحديثة في العمل المصرفي مستقبلا، بشكل يمكنهم من توظيفها لخدمة أهدافهم وتطلعاتهم والمساهمة بدور في تنمية الكويت وتعزيز بنيتها الاقتصادية.
وأضاف العمر في كلمة له بمناسبة افتتاح الموسم الجديد لـ «نادي بيتي الصغير» للأطفال أعضاء حساب «بيتي» للصغار في فرع الفيحاء تحت عنوان «حساب بيتي.. مستقبل مشرق» ان البنوك الإسلامية نقلت مفهوم الادخار وحيازة أموال الأفراد الراغبين في المحافظة عليها والحصول على أرباح، من النطاق التقليدي الضيق إلى آفاق أوسع بحيث أصبح المدخر مشاركا بما يضعه في البنك الاسلامي من أموال في أعمال التنمية وتطوير الوطن وخدمة حركة المجتمع التي تعتمد على عجلة الاقتصاد بشكل اساسي، حيث تتبنى البنوك الإسلامية مفاهيم عديدة مثل اعمار الأرض والعدالة والمساواة والمسؤولية الاجتماعية للمال والالتزام والأمانة، متحدثا إلى الأطفال «اعلموا أن كل دينار تدخرونه له دور في بناء الوطن وخدمة اقتصاده وبناء مشاريع منتجة، نحن نقدم لكم أرباحا.. نعلم ذلك.. لكن هدفنا اكبر.. نعمل على أن تساهم مدخراتكم في توفير احتياجاتكم في مجالات التوظيف والتعليم والصحة والحياة في مجتمع حديث يتمتع بالاستقرار والنمو وأساسهما الاقتصاد القوى والعمل المنتج والمشاريع الكبرى التي تحقق قيمة مضافة اقتصاديا واجتماعيا، المستقبل لكم وانتم اصحابه.. وكل دينار تدخرونه لبنة في بناء وطننا الكويت الذي يستحق منا الكثير.
وقد شارك الأطفال في حوار مفتوح لإثراء شخصيتهم وتحفيز قدراتهم مع عدد من مسؤولي بيتك- حول تعريف البنوك ودورها والخدمات التي يقدمها بيتك-بما في ذلك أنواع الحسابات والبطاقات المصرفية والمنتجات والخدمات الأخرى التي تناسب احتياجات مختلف شرائح العملاء على تباين مراحلهم العمرية، ثم انخرطوا في الجانب العملي الذي أعقب النقاش وتم خلاله تدريبهم على بعض العمليات المصرفية بشكل مبسط وتعريفهم بالبعض الآخر من خلال نماذج تقريبية وضحت الفكرة ورسخت المفهوم في أذهانهم، وأعقب ذلك مساحة مفتوحة من الوقت لممارسة الهوايات المحببة إلى نفوس الأطفال مثل الرسم والقراءة حيث عبروا جميعا عن سعادتهم الغامرة بهذه التجربة المتميزة وابدوا شكرهم وتقديرهم للاهتمام الكبير الذي يوليه «بيتك» لشريحة الأطفال بأشكال عديدة تحقق جميعها للطفل السعادة وتضيف إلى معلوماته حصيلة قيمة تفيده حاضرا ومستقبلا.