إعداد: محمد البدري
أشار تحليل حديث صادر عن نشرة «ميد» الاقتصادية الى أن دول مجلس التعاون الخليجي لديها مشاريع معلن عنها في قطاع الإنشاءات تتجاوز قيمتها 1.3 تريليون دولار، وذلك بالرغم من تأثير الأزمة المالية العالمية، وفقا لبيانات جديدة.
وأبدت النشرة نظرة عدم يقين بالنسبة لمستقبل قطاع الانشاءات في الإمارات الذي توجد فيه مشاريع انشاءات وبنية تحتية تم تأجيلها أو الغاؤها بقيمة تتجاوز 425 مليار دولار وذلك منذ بداية الأزمة المالية في الاقتصاد العالمي وأسواق المنطقة في الربع الرابع من عام 2008، لافتة إلى أنه من اجمالي هذه المشاريع المؤجلة أو الملغاة، يوجد ما قيمته 300 مليار دولار في دبي، و49 مليار دولار في ابوظبي.
وأشارت «ميد» إلى انه برغم ذلك، فإن البحوث تشير إلى أن دبي لاتزال لديها مشاريع بنية تحتية قيد الإنشاء في المستقبل تبلغ قيمتها أكثر من 216 مليار دولار، بالإضافة إلى 270 مليار دولار تقريبا قيمة مشاريع في قطاع النفط والغاز.
وبالنسبة لتوقعات المستقبل، أبدت «ميد» تفاؤلا بـ «صورة مشرقة للمنطقة ككل»، مشيرة إلى أنه «لم يكن من المستغرب أن تتركز جهود المقاولين في قطاع الانشاءات في السابق على دبي باعتبارها المصدر الرئيسي للأعمال في المستقبل، لكن يحاول هؤلاء الآن البحث عن فرص لمشاريع مستقبلية في مناطق جغرافية جديدة».
وفي هذا الخصوص، قال كبير محللي نشرة «ميد» ادوارد جيمس: «المملكة العربية السعودية تمثل الفرصة الأكثر وضوحا للمقاولين للتركيز عليها في المستقبل، وذلك بفضل تركيزها على مشاريع البنية التحتية والتعليم والمرافق لاسيما في ظل عائدات النفط المرتفعة والنمو الديموغرافي الكبير».