Note: English translation is not 100% accurate
مستندة إلى الدعم الحكومي ومتانة الأساسيات المالية
«موديز» ترسم صورة مستقرة للقطاع المصرفي في السعودية
28 سبتمبر 2010
المصدر : دبي ـ الأسواق.نت

أكدت وكالة «موديز» استقرار النظام المصرفي السعودي، مدعوما بمرونته ومتانة أساسياته المالية رغم استمرر صعوبة الأوضاع التشغيلية.
وقال المحلل الرئيسي للنظام المصرفي السعودي كريستوس ثيوفلو إن «متانة الأساسيات المالية للنظام المصرفي السعودي حاليا وتاريخيا تعكس مرونته خلال فترة كانت فيها الأوضاع التشغيلية صعبة».
ووفقا لتقرير «موديز» حول توقعات وآفاق النظام المصرفي السعودي، فإن الحوافز المالية الحكومية التي ساعدت في الحفاظ على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى متانة الأساسيات المالية للمصارف السعودية، بما فيها السيولة الجيدة، وتحقيق الربحية والرسملة الكافية، والبيئة التنظيمية الحكيمة، قد ساهمت في تدعيم مرونة النظام المصرفي.
وأشارت «موديز» إلى أن أسعار الفائدة المنخفضة تفرض ضغوطا على ربحية المصارف من خلال تخفيض هوامش الأرباح وتراجع نمو الأعمال.
وفي هذا السياق، أوضح ثيوفلو «تعتبر السيولة القوية التي تتمتع بها البنوك السعودية وتوقعات ارتفاع مستويات المخصصات المالية من المحفزات المحتملة لزيادة النشاط الاقراضي، بالاقتران مع الجهود التي تبذلها البنوك للحفاظ على حصتها السوقية وهوامش أرباحها في ظل تراجع أسعار الفائدة وضعف البيئة الداعمة لإحداث النمو».
ويبين التقرير أن هناك مؤشرات على معاودة النشاط الاقراضي للقطاع الخاص، مع مشاريع جديدة متوقعة على مدى الأشهر الثمانية عشر المقبلة، على أن يظل مستوى النمو دون مستويات ما قبل الأزمة.
وتتوقع «موديز» أن يرتفع صافي دخل البنوك في عام 2010-2011 بشكل طفيف مما كان عليه على مدى العامين الماضيين، ويعود ذلك في الغالب إلى التقديرات التي ترجح تراجع رسوم المخصصات المالية.
وفيما يتعلق بنوعية الأصول، يرجح التقرير أن تظل مستويات القروض غير العاملة قريبة من المستويات الحالية، حيث لا يتوقع أن تتوصل مجموعتا القصيبي وسعد لتسوية في النزاع القائم بينهما في المستقبل القريب، بينما يتوقع أن يستقر حجم القروض الممنوحة للقطاع الخاص.
وزيادة على ذلك، فإن المعايير التنظيمية الصارمة، والرصد الوثيق، والدعم المنتظم للبنوك ينبغي أن يضمن استمرارية تمتع القطاع المصرفي بالتمويل والسيولة الكافيتين واستعداده لمواجهة الركود الاقتصادي.
وأضاف التقرير أن معظم المصارف السعودية تتمتع بامتيازات تجارية قوية، فضلا عن تمتعها بحصة سوقية قوية في أسواقها المحلية. ومع ذلك، تظل محدودية التنوع الجغرافي للمصارف لقيمة الامتيازات التجارية للبنوك السعودية المصنفة ائتمانيا تؤثر سلبا على تقييمات «موديز» بصفة عامة حيث انها لاتزال عرضة لاقتصاد يستمر في الاعتماد بصورة مفرطة على النفط.
وبينما تبدو فرص نمو الامتياز التجاري على مدى السنتين الماضيتين محدودا.